الاخباررأي

⭕ ماوراء الكلمات – طه مدثر – يكتب.. الديمقراطية لا تصلح لكم!!

ماوراء الكلمات
طه مدثر
الديمقراطية لا تصلح لكم!!

(0) قوات خاصة

قبلت فترة من الزمن.شاهدنا تخريج دفعة جديدة من القوات الأمنية.مهمتها حماية الشخصيات المهمة.(ناس VIP)ولكن ما الضرورة من مثل هكذا قوات؟ مما يخاف وتخشى هذه الشخصيات المهمة؟ ألم يطلعوا على. قول شاعرنا الفيتوري(وحولك الحجاب بالالاف ثم تخاف)؟ ألم يعلموا أن سيدنا عمر بن الخطاب.وهو أمير المؤمنين.كان قصره ومكتب عمله تحت ظل شجرة؟فلا قوات خاصة.تحرسه.ولا سكرتير ولا مدير مكتب.حتى قالوا عنه( حكمت فعدلت فامنت فنمت)فالعدل أساس الحكم.وحب الشعب لكم.يغنيكم من القوات الخاصة.

(1) الديمقراطية لا تصلح لكم

فشلنا فى إدارة الحكم.لا يعني فشل الديمقراطية.والعودة الى الشمولية.كما فعل الطاغية التركي كمال اتاتورك.عندما دخل البرلمان.وطلب من النواب فتح نوافذ المبنى .فوجدوا الجيش وقد أحاط بالبرلمان.وقال اتاتورك للنواب.أنتم لا تصلحون للديمقراطية والديمقراطية لا تصلح لكم (لموا عفشكم واتخارجو) . وإساءة استخدامنا للحرية.لا يعني أن الحرية امرأة سيئة السمعة.يجب عدم التعامل معها.ولعنها مرة كل ثلاثة ساعات. وعدم تقدمنا فى مجالات العدالة لا يعني فشل العدل.والعودة الى حكم.(اب تكو)والفشل يكمن في الأفراد.لا فى تلك المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الدول المتحضرة.

(2) قطوعات تاني!!

إذا كان رأسك من شمع فلا تتبختر به أمام المواطن السودانى.فربما قام بالاستفادة من هذا الشمع في الاضاءة.ورجعت تاني حكاية قطوعات الكهرباء.برغم وعد السيد جادين وزير النفط والطاقة.بان عهد القطوعات قد انتهى.فبماذا تبررون هذه القطوعات التى بدأت منذ ليلة الاحد؟اكيد لديكم تبريرات عديدة.فاننا نجد في غالبية الوزارات والمؤسسات الحكومية.مسؤولين مبرمجين على وضعية التبرير.او تبريد الأزمات والمشاكل.او حتى التهوين من شأنها.فلديهم الف ونص مبرر لكل ازمة.ولا شيء فى قاموسهم يستحق عناء ارتفاع الضغط.وانخفاض السكر.ومثل هولاء المسؤولون.يحتاجون بشدة الى (تغير الاعدادات) أو تغيرهم..

(3) السد وهذا الحل

مع استفحال أزمة سد النهضة.وتعنت الجانب الاثيوبي.وتمسكه بعدم توقيع اتفاق قانوني وملزم.فى عملية الملء والتشغيل.أخشى أن يأتي علينا حين من الدهر.ونقول بكل أسف.ان العالم تركنا(مجلس الامن تحديدا) وحدنا لمصيرنا.فلن يكون أمامنا حل آخر غير هذا الحل!!.ولا خيارات ولا بدائل غير هذا الحل!!.فالواقعية التى فرضها علينا الجانب الاثيوبي.التى كأنها تقول لنا(اعلى ماخيلكم اركبوه).
والواقع يفرض علينا هذا الحل!!.ا
أرجو أن لا يذهب خيالك للبعيد وتظن اننا ندعو لضربة عسكرية للسد.فان ضررها علينا عظيم.اذا لا خيار إلا المزيد من الحوارات و الضغوطات الدولية على الجانب الاثيوبي.حتى يعود الى رشده.هداه الله…
الجريدة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى