الاخباررأي

⭕ آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. خطاب قصير لسعادة المدير

الأربعاء/٤/ أغسطس/٢٠٢١
ــــــــــــــ
سعادة مدير جهاز الأمن و المخابرات
جات سيرتك في الأُنس …
و ما جاء بسيرتك هو مسيرة الشواذ منتصف هذا الشهر .
قال من يعرفونك : –
مدير الجهاز ضكران … كيف سمح بهذا .. ؟
قالوا : –
ليس هو .. فهناك ما يُسمى … أمن المجتمع …. جانب من الجهاز كانت مهمته هي حماية المجتمع من مثل هذا .
قالوا : – الصاح و الغلط أشياء ليست هي ما يقود الأمور الآن بل شيء آخر
قال : لكن الدولة .. هنا فقط … تنسى هذا الشيء الآخر و تنشط للأمر إلى درجة تعيين وزيرة لرعاية السادة هؤلاء .
قال ساخراً : – ترى تتابع الوزيرة هذه سلامة التنفيذ بعد متابعتها للتخطيط ؟
قالوا : –
مجلس الوزراء يؤجل نقاش قانون يفرض البساط للمسيرة لأن إجازة القانون هذا (الآن) يعني أن مجلس الوزراء يشارك في المسيرة …. رسمياً …
قالوا :
المسيرة لن تجد فيها أكثر من عشرة عشرين من الشواذ … لكنها مسيرة يصنعها من يكرهون الله و رسوله .
قال : – أتحدى أن يُعلن واحد من الشواذ هؤلاء لأهله أو جيرانه أنه شاذ .
……….
في زاوية أخرى في إحدى المناسبات وعن الشذوذ و الدولة و المساواة و الإسلام قال أحدهم : –
مساواة ….
قال آخر : –
مثل مساواة كاليجولا إمبراطور روما مع اليهود
( و كاليجولا الإمبراطور حين يُحاصره اليهود يعرض عليهم المساواة .. قال
: – نعم .. نتساوى في الحقوق … و نضع تمثالاً للإله الذي نعبده في معابدكم .. و تضعون أنتم تمثالاً للإله الذي تعبدونه في معابدنا … )
هذا النوع من المساواة هو الذي يعرضه الآن من يكرهون الله و رسوله على الناس و يقولون …. هل ترفضون المساواة أيها الكيزان ؟
……
و مدهش يا سعادة مدير جهاز الأمن أنه في ساعة النقاش ذاتها كانت إحدى الشاشات تُقدِّم فيلماً تسجيلياً لمدينة سادوم مدينة قوم لوط التي أحرقها الله .
و الفيلم تنتجه قناة تابعة لإحدى الكنائس … قال المذيع و قالت المشاهد تحت الكاميرات إن
: – الصخور التي أصبحت رماداً /و المذيع يمس الأحجار فتتفتت/ لا يجعلها تصبح مثل الورق المحترق إلا درجة حرارة تصل إلى ستمائة ألف درجة فهرنهايت .
و يلقطون أجحاراً في حجم بيض الدجاج
و الأحجار هذه فريدة فهي بيضاء و هي لا شيء يماثلها في الأرض و هي .. تشتعل … حين تقاربها النار .. اليوم .
و معروف أن الله سبحانه و تعالى لم يُعاقب قوماً على جريمة واحدة معينة مثلما فعل بقوم لوط .
………
و الحوار يقطعه الهاتف و الهاتف يقول
: – أستاذ … أنا …. وهاتفي عندك … و أنا عملت في المخابرات و كنت من زوار مخابرات إريتريا و إثيوبيا و هناك أعرف الكثيرين .
قال : – و الذين أعرفهم من ضباط مخابرات أفورقي أجدهم هذه الأيام بين اللاجئين …. الكثير منهم .
أخبار أُخرى تُحدِّثنا لتقول
: – أستاذ … أنت تعرف مشروع دولة الأقازيان .. المشروع الذي يُخصص له أفورقي عمره .
و دولة الأقازيان مشروع هو دولة تضم إريتريا و شرق السودان جزء منها .
و اليهود الآن ( ثلاثمائة ألف يهودي إثيوبي إريتري ) الذين يدخلون شرق السودان تحت غطاء اللجوء سوف يبقون هناك ….. نواة للدولة المشروع .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى