الاخباررأي

⭕ عز الكلام – أم وضاح – تكتب.. عجائب التصريحات وتصريحات العجائب !!!

عز الكلام
ام وضاح

عجائب التصريحات وتصريحات العجائب !!!

عندما يسمع اي مواطن سوداني شارك في هذه الثورة او لم يشارك فيها ….موجودا بالخارج او مقيما بالداخل.. كبيرا او صغيرا.. هلالالبيا او مريخابيا يعشق الغناء الرصين او انه محب لغناء القونات… اصفر ولا اخدر ولا اسمر اياً كان هذا السوداني عندما يسمع رئيسه يعترف وعلى الملأ ان هناك سياسين جواسيس وخونة يحجون إلى السفارات والمنظمات جهاراً نهاراً ولايجدون عقاباً ولامساءلة او حساب من حقه ان يتحسس خوفه ويقول ياربي البلد دي ماشه علي وين ؟؟؟وعندما يسمع تصريحا كالذي صرح به عضو مجلس الشركاء التوم هجو ان بلادنا تقودها قوة غامضة وغير واضحة تحارب مجلس الشركاء الذي كون في الأصل كآليه لحسم الخلافات التي تنشب من وقت لاخر بين مكونات المشهد السياسي لكن بعض هذه المكونات يريد لهذه الخلافات ان تشتعل وتزيد وتحرق الأخضر واليابس وتعطل الانتقال السلس لحكم ديمقراطي عبر الانتخابات وهؤلاء وصفهم هجو بانهم يديرون الدوله من خلف ستار وبالتالي وطالما يعملون في الظلام وليس النور فهم اياً كانو فانهم يصنفوا كقوى ظلامية تعمل ضد مصلحة شعبنا وأمنه واستقراره وعندما يسمع المواطن السوداني تصريحا كتصريح وزير المالية الدكتور جبريل ابراهيم بانه يجد تعقيدات وعدم تعاون في مايتعلق باستلام الأموال من لجنة ازالة التمكين هذه اللجنة التي هتف لها الشعب السوداني وشعر انها ستفش غبينته وترجع حقه المنهوب بالحق والعدالة والقانون وقال جبريل انهم حتي الان كوزارة مالية لم يتسلموا هذه الأموال واصفا حالهم انهم كمن ريسوه وتيسوه وبصراحة لاادري مالذي يجعل رئيس الوزراء الدكتور حمدوك يبطيء إصدار قرار مهم بتكوين لجنة مستقلة من وزارة العدل والنائب العام والمراجع العام ومجلس الوزراء وديوان الحسابات ليكونوا الجهة التي تتسلم هذه الأصول المستردة والمصادرة وبعدها يتم تسليمها لوزارة المالية التي تستطيع توظيفها حسب ماتري عبر ميزانياتها وبرامجها لذلك فان هذا التداخل الغير مفهوم وهذه الضبابية وعدم وضوح الرؤيا في تحديد منو استلم ومنو اتصرف تجعل كل هذه الأموال في مهب الريح ومن حق المواطن عقله يودي ويجيب ونكون قلعنا القروش من مرافعين وختيناها في خشوم بعاعيت
وعندما يسمع المواطن تصريحا كتصريح الباشمهندس عادل خلف الله القيادي بالحرية والتغيير ان قحت لم تتفق حتى الان على مبدأ المعايير التي سيتم على اساسها حل وتعيين ولاة الولايات عندما يسمع هذا التصريح يحق له ان ينخلع قلبه وركبه تخبط لانه وفي عز ماهو يعيش الأزمات الطاحنة والقضايا المعقدة التي تحتاج لولاة بحجم المسؤولية وقدر العشم بدلا عن ذلك تتمنع قحت وتمشي على مهل وخاتا يدها في المويه الباردة ويادوب تفكر في وضع المعايير التي ستختار بها الولاه وفي ستين داهيه قضايانا العالقة وأزماتنا الخانقه والولاه يجو وقت مايجو ولاعزاء للغبش في احلامهم وآمالهم الصغيرة والكبيرة والله غالب

كلمة عزيزة..
أين وصلت مبادرة السيد رئيس الوزراء التي أعلنها قبل أسابيع من الان لتكون هذه المبادرة هي رقم جديد يضاف لقائمة مبادرات الرجل التي بدأت من القومة للسودان ووجدت التفاعل ومساحات الرجاء ثم تبخرت في الهواء

كلمة اعز..
الساده الوزراء أعضاء لجنة مراقبة الأسواق والسلع …كيف؟؟ تمام!

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى