الاخبار

⭕ الشيوعي.. يحذر من إنقسام مجتمعي خطير بوسط دارفور

 

قال الحزب الشيوعي أن التنافس على تقديم الترشيحات لمنصب والي وسط دارفور، سبب انقساماً مجتمعياً خطيراً مهددا وحدة وتماسك المجتمع حاضراً و مستقبلاً.

وقال إن المتنافسين في تقديم الترشيحات لا فرق بينهم وأن جلهم من منسوبي النظام البائد وأنهم يمثلون الثورة المضادة وهم الخطر الحقيقي لإستقرار وتنمية الولاية.

نص البيان

الحزب الشيوعي السوداني – وسط دارفور

 

#بيان_جماهيري

 

يا أيها الماضون

في شفق المشارق

بالبيارق والبريق

يا أيها الآتون من

صدف الجسارة

بالسحائب و الحريق

ضيقوا ليتسع الطريق

 

إلى جماهير شعبنا الصامدة في كل أنحاء الولاية – إلى قوى الثورة الحية التحية و الانحناء وأنتم تتقدمون صفوف النضال منذ إندلاع الثورة .

نتقدم بتحية فخر واعتزاز لكل الكوادر الطبية والصحية بالولاية، ظللنا نتابع بقلق بالغ العبث الذي تقوم به حكومة الولاية وحاضنته السياسية في مؤسسات الخدمة المدنية من تمكين لمنسوبي النظام البائد والإنتهازيين في قمة إدارات المؤسسات الحكومية مما أدى إلى تدني غير مسبوق في أداء هذه المؤسسات والتخبط الذي أصبح هو السمة الأساسية في إدارة الولاية وما يدور في واقعنا الصحي المهتري ليس ببعيد وخروج المرفق الصحي الوحيد الذي يعتمد علية مواطنين الولاية (مستشفى زالنجي التعليمي) عن الخدمة بسبب دخول العاملين في إضراب مفتوح عن العمل منذ 30 يوليو بعد إحتجاج العاملين على عدم توفر معينات تقديم الخدمات الطبية والصحية وتحسين بيئة وظروف العمل ومطالبتهم بحافز النبطشيات وحسم مشاكسات الإدارات وإقالة المدير العام لوزارة الصحة وقد لجأ العاملين لإتخاذ هذه الخطوة بعد إجتماعات وتقديم مذكرات تحوي مطالبهم لجميع مستويات الحكم بالولاية وعلى رأسهم الوالي لكن للأسف اوصدت أبواب الحكومة وآفاق الحلول أمام العاملين مما جعلهم يتخذون هذه الخطوة المؤسفة.

 

وإنطلاقاً من مبادئنا والوقوف مع قضايا الجماهير ومكتسباتها نعلن دعمنا اللامحدود لمطالب العاملين المشروعة كما ندعم الطريق الذي إتخذوه لنيل حقوقهم هذا حق تكفله القوانين الدولية للعمل و مواثيق الفترة الإنتقالية كما نحمل حكومة الولاية وحاضنتها السياسية مسؤولية ما حدث وما سيحدث من أضرار للمواطنين وتعريض حياتهم للخطر نتيجة توقف المستشفى وخروجها من الخدمة كما نحذر الحكومة من الإتجاه لتشريد العاملين اللتي رشحت من بعد دوائر الحكومية.

 

 

شرفاء الولاية والثوار الأماجد الأزمة الإدارية والسياسية التي تعيشها الولاية هي نتاج لمسلك الوالي منذ تعيينه وحاضنته السياسية وتركيزهم على تشتيت وتقسيم قوى الثورة وخلق أجسام هلامية قوامها من الإنتهازيين وبقايا النظام السابق، مفارقين منهج الثورة والثوار حتى يتثنى لهم الإنفراد بالسلطة دون مراقبة والتوجيه من قوى الثورة الحية وفرض واقع جديد يتيح لهم الإلتفاف على قضايا الجماهير .

 

أبناء بلادي مازلنا نؤكد ان إتفاق جوبا لن يحقيق السلام المنشود بل سوف يخلق توترات ونزاعات جديدة في مناطق الحروب ونعيش انعكاساته السلبية الآن في الولاية وإعادة إنتاج بقايا النظام البائد بواجهات جديدة ظهرت كنبت شيطاني وباسم أصحاب المصلحة تارةً وتارة أخرى بإسم الإدارة الأهلية وتارة بإسم الحركات المسلحة ملحق إتفاق سلام جوبا مقدمين مرشحين في سباق التنافس على مقعد الوالي مسببين انقساماً مجتمعياً خطيراً مهددين وحدة وتماسك المجتمع حاضراً و مستقبلاً، لانمييز بينهم لأنهم لا فرق بينهم وأن جلهم من منسوبي النظام البائد وأنهم يمثلون الثورة المضادة وأنهم الخطر الحقيقي لإستقرار وتنمية الولاية .

 

 

جماهير شعبنا الأوفياء بناءاً على ما يجري في الولاية أننا نحثكم بأن لا مخرج إلا بترتيب وتنظيم الصفوف وتدعيم قوى التغيير الجذري وتوسيع قاعدتها الشعبية وخلق أوسع اصطفاف لقوى الثورة الحية ومناهضة وفضح مخططات الثورة المضادة.

 

المجد للشهداء والنصر للكتل الثائرة

 

الحزب الشيوعي السوداني

وسط دارفور – زالنجي

2 أغسطس 2021م

     

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى