الاخبار

⭕ عبد الواحد نور.. يهاجم القوات المسلحة من كاودا

إستضاف حاكم إقليم جبال النوبة النور صالح البادل الثلاثاء الماضى بمقر مجلس التحرير القومي بجبال النوبة (كاودا) رئيس حركة جيش وتحرير السودان عبدالواحد محمد نور. وحضر اللقاء رئيس مجلس التحرير القومي حواء مندو وأعضاء المجلس بالاقليم. إلى جانب رئيس لجنة التشريع لحقوق الإنسان الرفيق ديفيد كوكو.

وقال عبدالواحد نور لدى لقائه بأعضاء المجلس أن زيارته لكاودا ميلاد جديد في الحياة السياسية والاجتماعية والعمل معاً نحو إصلاح الوضع السيئ الذي تمر بها الدولة السودانية. 

وذكر عبدالواحد أن للحركة الشعبية قيادات مؤثرة ظلت تناضل لبناء سودان جديد علماني يسع الجميع كمؤسسها القائد الدكتور جون قرنق والشهيد يوسف كوة مكى والقائد عبدالعزيز آدم الحلو وأضاف أن حركة جيش تحرير السودان تحمل نفس مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال وهو السودان الجديد والذي تطرحه الحركة الشعبية.

وفي ذات الإتجاه قال نور أن “الحركة لا تمثل النوبة فقط بل هي حركة قومية تضم كل السودانيين. وأن إنضمام القائد الشهيد يحيى بولاد مع القائد عبد العزيز آدم الحلو وآخرين كثر يثبت أن هنالك مشروع يربط توحيد السودان الجديد. والحركة الشعبية تحاورت مع النظام لأكثر من عشرة سنوات وكانت تهدف إلى خلق دولة متعددة الأديان والثقافات والأثنيات واللغات لكن تعنت المركز حال دون ذلك. وأشاد نور بتقدم الحركة الشعبية في إدارة الحكم والتنوع بالاقليم.

 ‏

 ‏ ‏وفي سياق آخر ذكر عبد الواحد أن الحركة الشعبية وقعت على إعلان المبادئ، ولكن حركته رفضت التفاوض مع البشير بهدف إسقاطه لأنه لم يكن جادا في تغيير شكل الدولة السودانية. وقد كان لنظامه إمتيازات يريد أن يحميها. وعن هيكلة الجيش السوداني قال: “يجب أن تتم هيكلة الجيش على أسس جديدة وأن تكون له عقيدة قتالية. وإنتقد المؤسسة العسكرية في السودان بإنها ليست قومية ومهنية وأنها أسست لتضم إثنيات معينة ولم يكن للسودان مؤسسة حقيقية طوال ال(56) عاما تؤسس لجيش قومي مهني ووطني وأن هنالك تشوهات داخل المؤسسات العسكرية والمدنية أدت إلى ظهور التفلتات والمليشيات داخل الدولة السودانية.

وفي ختام اللقاء أوضح عبد الواحد أن علاقة حركته مع الحركة الشعبية سوف تظل مستمرة إلى أبعد الحدود، وقال “نسعى دوما إلى أن نوحد رؤيتنا مع الحركة الشعبية لتوحيد الصف الثوري ولدينا رحلة طويلة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان نحو القضايا المتعلقة بإدارة التنوع والأرض والهوية والدين.

 ‏

 ‏والجدير بالذكر أن زيارة عبد الواحد محمد نور إمتدت لتشمل مؤسسات الخدمة المدنية بالإقليم، وسكرتارية الرعاية الاجتماعية والأمومة، والطفولة، والشؤون الهندسية، والتعليم والصحة، والحكم المحلي، والزراعة والموارد المائية. والأمانة العامة الحركة للشعبية لتحرير السودان شمال.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى