الاخباررأي

⭕ آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. “الصورة”

الخميس/٢٩/ يوليو/٢٠٢١
ـــــ
أستاذ ….
الصورة و ليس الرأي هي ما يصلح الآن لهذا نُقدِّم الصورة دون رأي
و صورة المصالحة هي ما نقدِّمه
صورة نُقدِّمها نحن و جهات أُخرى
و من الجهات الشيوعي الذي يجتمع مساء أمس الأول لتقييم المصالحة
و قراءة مواقف الآخرين
قالوا : الإسلاميون يرفضون الحديث مع حمدوك … و يريدون أن يسمعهم حمدوك … الإسلاميون لهذا يستخدمون قلم إسحق فضل الله
قالوا :
الإسلاميون الذين يريدون المصالحة و لا يريدون حمدوك ينحتون جملة ( إصلاح .. لا مصالحة)
قالوا و الإسلاميون يقومون بتلحين و غناء كلمة ( إصلاح) لتبقى في الآذان
و لهذا أطلقوا طلب إصلاح القضاء
( و سوء غريب لقحت يجعل إستقالة القاضي الضخم الذي يقوم بمحاكمة البشير و من معه تأتي في اليوم ذاته و تصبح شهادة على ما يراه الناس من القضاء الآن فيه شق و طق)
خصوصاً أن القاضي هذا هو القاضي الثاني الذي يُقدِّم إستقالته لأنه يجد في ساحة القضاء الآن ما يجد
قال إجتماع آخر : المطالب الخمسة للإصلاح تصبح أعلاماً يرفعها الشارع
و تصبح ورطة لحمدوك
قالوا :
و رداً … حمدوك يقوم بتعيين عرمان … في اليوم ذاته … مستشاراً له
و وظيفة المستشار هي عادة ما تكتسب و صفها من الشخص
و هي عادة ما تشير إلى ما يأتي غداً
و هذا يجعل تعيين حمدوك لعرمان إشارة لها معناها
فالسيد حمدوك الذي لا هو يستطيع إبتلاع المصالحة ( بشروطها) و لا هو يستطيع أن يرفضها حمدوك يقوم بتعيين عرمان لأنه يعلم أن الإسلاميين يتقيأون إن ذُكر أمامهم إسم عرمان
و بهذا يريد حمدوك أن يراه الناس و هو يجلس إلى الحديث مع الإسلاميين بينما هو قام بحشو أذنيه بعرمان
………
جهة أخرى قالت عن المخادعات و الجريان
× أمس تنتهي الفترة الثانية التي حدَّدها حمدوك لقيام المجلس التشريعي …. الذي هو من يقيم الإنتخابات
و حمدوك يُعيِّن لجنة يقودها البعث لوضع قانون التشريعي
و البعث لا يريد الإنتخابات
و هكذا … لا مجلس
و هكذا … لا إنتخابات
و هكذا … لا لوم على حمدوك
……..
و في لقاء الشيوعي … صديق يوسف يقول إن الشارع كله يريد المصالحة
و مسؤولة النقابات تقول في الإجتماع إن
حديث إسحق فضل الله يحمل رأي الإسلاميين
( و لو كانت المرأة هذه تعرف تاريخ السوفيت لظننا أنها تظن أن الإسلاميين في السودان هم نسخة من الحزب الشيوعي في موسكو … فالصحيفة هناك الأزفسيتا .. لا تحمل إلا رأي الحزب )
لكن ما يكتبه إسحق فضل الله ليس هو رأي الإسلاميين
و الإجتماع بعض ( المخلصين) فيه يقول إن المصالحة جيده لكنها مرفوضة لأنها تأتي تحت ظل الإسلاميين
و الخطيب يبقى دون رأي كالعادة ينتظر حتى يركب الموجة الغالبة
…….
كل شيء إذن له عشرون وجهاً
فالسيد حمدوك يُعيِّن عرمان حتى يجعل قبول الإسلاميين للمصالحة
( إستسلاماً) لعرمان
أو … يجعل رفض الإسلاميين لعرمان رفضاً / عند الناس للمصالحة
……
الأسلوب الأخير في تعامل قحت للناس هو أسلوب ( خيط المطاط )
و عند المخابرات …. لتطويع الشعوب نظرية هي
إجذب خيطاً من المطاط ثم أطلقه … الخيط يرتد في الحال إلى ما كان عليه
إجذب الخيط ثانية و أطلقه الخيط يعود لكن بصورة أبطأ
إجذب … و أطلق … إجذب و أطلق
و مرة سوف تطلق الخيط و لن يقفز عائداً كما كان
قالوا ترويض الشعب لقبول أي شيء يتم بالأسلوب هذا
قالوا
لا أحد الآن في السودان يستطيع أن ( يخمن) ردة فعل الناس على شيء لأنه لا أحد يعرف الآن كيف هو حال خيط المطاط …
………..
بريد
السادة طارق و أنور و رامي و … و …
البيوت التي علَّقت خروف الضحية على أبواها تسأل الله أن يجزيكم خيراً و خيراً و خيراً ..
السيد دكتور التجاني …
هاتفكم فقدناه … تكرَّموا بالإتصال

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى