الاخباررأي

⭕ آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. الرجل المناسب

الثلاثاء/ ٢٧/يوليو/٢٠٢١

  ــــــــــــــ

  و عرمان أمس يُعيَّن (فجأة)

  و عرمان يُعيَّن فجأة لأن المصالحة سيلها يندفع ( فجأة) …. الشارع كله يقبلها

  و هكذا لا بد من إيقافها لأن المصالحة الآن نجاحها ينقذ السودان من الهاوية

  و نجاحها يأتي بالشعب كله بقيادة الإسلام

  و الإمارات ضد هذا … و ضد هذا

  و بريطانيا ( و عرفان صديق سفير بريطانيا السابق كان هو من يقود الشيوعي في السودان ) … بريطانيا التي تدفع مرتبات البعض في الخرطوم ترفض إفلات السودان من المشنقة .

  و لعدم الإفلات … و لضمان فشل مشروع المصالحة الإمارات و السفارة تلك في شارع البلدية يُقدِّمون عرمان

  و اللفظ الدقيق هو أن الإمارات و السفارة ( يفرضون) عرمان مستشاراً لحمدوك 

  و من المفهوم أن من يستطيع أن يفرض عرمان مستشاراً يستطيع بداهةً أن يفرض لمشورة عرمان سلطة تنقل الإستشارة من مقعد ( الرأي ) إلى مقعد ( الأوامر ) 

  و الرأي يصبح …. قرارات .

  …….

  و الهدف (الهدم) أشياء تجعل عرمان هو رجل المهمة لأن عرمان هو شخص ضد الإسلام منذ أربعين سنة .

  و لأن عرمان له خبرة في الخراب . فالجنوب كان إنفصاله يأتي بخبرة منصور خالد و الشيوعيين …. و عرمان كان هناك .

  ………

  و المصالحة الآن إيقافها عمل يبدأ …. عاجلاً … بتعيين عاجل لعرمان

  و الأيام القادمة سوف تشهد …. الدقداق الذي يمتد أمام عربة المصالحة

  و الأيام القادمة …. و لإثبات أن عرمان

  هو من يقود … الأيام القادمة لعلها تشهد ( فصل … و تعيين ) عدد و عدد ممن يديرون الدولة .

  و مسرح عبثي سوف يظل يُقدِّم عروضه

  لكن …..

  ….. 

  ما يدير كل شيء في الحقيقة … و ما يجعل محاولات إيقاف المصالحة عملاً أبله هو

  أن ما يدير كل شيء الآن هو

  × : – خراب الإقتصاد ….. الخراب الذي يجعل مشهد السودان الآن هو مشهد من يتقلب في فضاء الهواية …

  و عرمان لا يستطيع أن ( يأمر ) الإقتصاد بالتوقف عن السقوط .

  و من يدير الأمر هو أن كل أحد ينظر الآن إلى السودان و هو يُسلَّم بكامله إلى التمرد تحت دعوى المصالحة .

  ( و التسليم يبلغ درجة هزلية حين يتخطى تسليم الدين و الدنيا و الوطن إلى إستبدال عطلة الجمعة بالأربعاء …. كراهية كدا في الإسلام … و قحت تعطي إن هي إستطاعت ).

  و ما يدير الأمر هو حقيقة أن قحت و في عمرها كله حتى الآن لم تنجح في تقديم شيء … و أنها تُدمِّر و تُدمِّر .

  و ما يدير الأمر هو منطق و قانون ( الصخرة … و الهاوية ) 

  ………..

  و الشعور بهذا …. شعور بأن كل شيء يتقلب في الهاوية هو ما يصنع الآن نوعا خطيراً من ( الرد ) الرد الشعبي على الخراب .

  و يصنع … تِرك

  و تِرك الآن إسم يعني نصف السودان و من لم يلحق به يتَّجِه الآن إلى هناك 

  و أمس الأثنين مشيخات و عُمد و نظارات الجعليين تجتمع و تعلن أن

  : – ما يقوله تِرك هو ما نقوله نحن 

  و ترك خطورته هي أنه يستطيع أن يجلس في شارع العقبة ويرشف القهوة والخرطوم تختنق إلى الموت .

  أجواء المصالحة هي هذه

  مصالحة أُطلقت لتتبخر …. لكنها تبقى و تقود

  و تحوّلها /تحوّل المصالحة/ إلى شيء يجعلها تبقى وقود يصبح كارثة .

  و الكارثة تجعل البعض يفقد عقله

  فتلك الجهات تأتي بعرمان ليحوِّل المصالحة إلى … مشروع حرب

  و مشروع صناعة الحرب يجعل الإمارات ( تنهر) وزيرة الخارجية و ترفض زيارتها لتِرك

  الإمارات …. و لأنها تعرف النتيجة … تقول للخرطوم 

  : – كان عليكم أن تأمروا تِرك بالحضور إلى الخرطوم

  الإمارات تعلم أن الخرطوم لا تستطيع الآن أن (تأمر )

  مثلما أنها لا تستطيع أن( تأمر ) الإقتصاد بأن يتوقف عن التعفن .

  مثلما أنها لا تستطيع أن تأمر الشعب بأن يتخلى عن دينه .

  ربما لهذا بالذات / للعجز / جاءت تلك الجهة بعرمان لأن الرجل يصلح للخراب …

  جاءت بعرمان بالذات لأنها

  وجدت أن الإسلاميين و المسلمين في السودان رفضوا من قبل القتال …. حتى لا يهلك السودان … الإسلاميون هؤلاء .. تجد الإمارات الآن أنهم يقبلون المصالحة حتى لا يهلك السودان .

  و السودان و الإسلام في السودان أشياء يجب أن تهلك .

  ××

  السيد مبارك … عمدة الجعليين ..

  حين نخاطبك أمس بهذا نجد من يصحِّح لنا أن السيد مبارك ليس عمدة 

  قال هو ناظر عموم الجعليين 

  و تحياتنا من المحسي إسحق فضل الله .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى