الاخباررأي

⭕ آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. مصالحة… نعم.. مخادعة…. لا

#آخر_الليل

#إسحق_أحمد_فضل_الله

الأثنين/ ٢٦/ يوليو/٢٠٢١

  ــــــــــــــ

  أستاذ إسماعيل مكي

  إسمك سوداني مع إنك مصري

  و سؤال عما يجري هو سؤال مليون سوداني اليوم ..

  سؤال عن المصالحة .

  و عن معنى الكلمة هذه عند كل أحد

  و المعنى ما يرسمه هو / كما تقول / صورة كلمة مصالحة عند كل أحد

  و ( كل أحد ) تعني أطراف لكل منها تصوّره الذي يحمله  

  و من الأطراف قحت … و الإسلاميون … و البعث … و الإمارات و الشيوعي و آخرون

  و الجهات الألف ما تحمله لكلمة ( مصالحة ) هو صور ألف ..

  ……….

  و الصور … كل صورة … ما يرسمها هو الدوافع 

  و الدوافع ما يجمعها الآن هو أن كل أحد ينظر و يرى أن الدولة تنهار …

  و ( تنهار) كلمة تجعل كل أحد … بصورة طبيعية …. يذهب لإيقاف الإنهيار و من المركب التي تحمل الجميع من الغرق

  الطبيعي هو هذا

  لكن السودان الآن شيء آخر ..

  و هناك من يعمل بمفهوم ( سأوي إلى دولة تعصمني من الماء )

  و هناك …. و هناك

  لكنا نلتقط ما يصلح لرسم الحال … و نلتقط حمدوك

  و حمدوك الآن كلمة تعني جهة ولا تعني فرداً

  و جهة حمدوك … مثل الجهات الأخرى … تنظر إلى ما يجري و تجد …. و تجد …

  تجد أن الحديث و كلمة مصالحة كلمة توجَّه إلى الإسلاميين

  و تجد أن الإسلاميين يستقبلون الآن كلمة ( مصالحة )

  بالغربال ..

  و جهة حمدوك التي تعرف هذا تقول حول أكواب القهوة إن

  الإسلاميين جسم واحد .

  و إنهم أهل تجربة و إنهم مثقفون

  و إن التعامل معهم لا بد له من قراءة هذا 

  ……

  و القراءة حول حمدوك و خلف فناجيل القهوة تقول إن

  حمدوك الذي تعصر الإمارات أصابعه يبحث تحت العصر هذا عن بديل

  بديل يرضي الإمارات التي لا تريد الإسلاميين 

  و يرضي العامة الذين لا يبيعون الإسلام … كما تطلب الإمارات 

  و يصل به ( بحمدوك) إلى ما يريد … من مصالحة ضخمة بعيداً عن الإسلاميين إن لم تكن بعيدة عن الإسلام ذاته ..

  و حمدوك يُصلِّي العيد خلف شيخ طريقة صوفية في إعلان يقول أنه يُصالح الشعب المسلم من خلال الطرق الصوفية ..

  لكن …

  الفناجيل حول حمدوك تسخر من الحل هذا … و الفناجيل تعرف أن الطرق الصوفية لم يبق لها من الأتباع ما يملا عشرة من بصات أمبدة 

  قالوا : الأحداث الآن تثبت هذا … و تثبت أن ما يكشف عن وجود حقيقي الآن هو القبائل في الشرق .. و القبائل هناك إلا تدق نحاسها ضد حمدوك 

  ………

  السخرية خلف فناجيل القهوة تقول إن من يحشد الناس الآن لصالح الإسلاميين و ضد قحت … هو قحت

  و إن الإسلاميين يستخدمون هذا بالذات

  …….

  قالوا 

  الإسلاميون يستقبلون كلمة مصالحة و يترجمونها و يلحنونها و يجعلونها أجمل أغنية ..

  و يجعلون الناس الآن تهتز طرباً للأغنية هذه

  و الأغنية الإسلامية التي هي شيء يُغنِّيه الناس الآت تقول 

  ( مصالحة .. تعني إصلاح القضاء

  و القضاء هذا كان حاله شيئاً يكشفه إستقالة القاضي الذي يُحاكم المعتقلين و الذي يشيل حال القضاء الآن

  و القضاة / بالإستقالة هذه / يشعرون بعودة الكرامة لهم

  و الأغنية التي تتحدَّث عن المصالحة تطلب إنتخاب رئيس القضاء بواسطة القضاة

  و النائب العام مثلها

  و الأغنية تطلب أن يعود الأمن للأمن 

  و الشرطة للشرطة

  و الجيش للجيش

  قالوا

  هذا وحده ( الشعور بالأمن و العدالة ) هما فقط ما يعيد للإقتصاد جذوره و حياته

  و الإسلاميون يستغلون دعوة المصالحة للدعوة لإطلاق سراح المعتقلين

  و محاكمة من لم يُطلق

  و أن تكون المحاكمات شيئاً يُنقل على الهواء مباشرة …..

  و ألا يصدر شيء … أو يعتقل أحد إلا بأمر قضائي معلن

  …….

  و هذا كله ليس هو ما يقود 

  ما يقود هو أن

  قحت تريد التعامل مع البنك الدولي

  و البنك الدولي لا يتعامل إلا مع دول لها هيكل معين

  و البنك يجد ما يميز قحت هو أنها لا تتمتع بشيء مما يطلب

  و أمريكا مثلها

  و أمريكا التي تعيد ترتيب مناطق النفوذ / و كانت هي من يطلب إبعاد روسيا من الشرق / أمريكا تريد التعامل مع دول ( ثابتة )

  و الثبات شيء لا تستطيع قحت إدعاءه

  و المعضلة الأكبر هي أن ما يمنع قيام الدولة الثابتة هو أن قحت تعمل ضد قحت ..

  فالعالم يطلب و يعرف أن قيام الدولة الثابتة لا يكون إلا بالإنتخابات

  و الإنتخابات لا تقوم إلا بمجلس تشريعي 

  و إقامة المجلس التشريعي مهمة تتولاها الآن جهة داخل قحت هي من يهمها تماما ألا تكون هناك إنتخابات …

  …….

  و السرد ممل لكن ما ينتهي إليه كل شيء هو أن الجميع يرى أن الخيار الآن هو 

  مصالحة …. و إصلاح يسبق المصالحة

  أو …

  سقوط في الهاوية …

  و حديث مثير يطفو في صدور الناس

  و الحديث المثير ما يصنعه هو السؤال الذي تصنعه الدهشة و الذي هو

  قحت … مثل الآخرين ترى الخطر .. و تجد أن الخطر هذا لا يوقفه إلا مصالحة حقيقية ….

  فلماذا تصر قحت …. أو جهة داخل قحت …. تصر على التشبث و المخادعة و الإصرار على البقاء مهما حدث؟

  الإجابة كان بعضها يذهب إلى 

  الشعور بالخوف 

  الخوف من إنتقام الناس من قحت

  و .. و ..

  لكنا نستطيع أن نؤكد أن الناس ….

 الإسلاميون منهم … يقولون أن أشهر كلمة في الإسلام بعد الإنتصار كانت هي 

  : إذهبوا فأنتم الطلقاء

  و لا إنتقام

  و نمضي في الحديث إن بقينا أحياء ….

  ×××

  بريد

  السيد مبارك …

  عمدة الجعليين

  في الحديث نسمع أنكم مع آخرين قادمون للعزاء في وفاة المرحوم حسن محمد إبراهيم … والد أمير بأمدرمان

  و مرحباً بكم

  و نلقاكم إن شاء الله

  و كما نقول … إن حيينا ….

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى