الاخبار

⭕ مابين جبر الخواطر وكسر المجاديف.. قصة الفنانة “روني” مع التنمر

 

 ✏.. محاسن أحمد عبدالله

إنهمرت دموعها وبللت خديها وهي تشعر بالحسرة والندم والألم جراء ماتعرضت له من هجوم وتنمر شري مخيف علي مواقع التواصل الاجتماعي كاد ان يثبط من عزيمتها وهمتها بعد أن عكر صفو مزاجها الذي لاينظر لغير الجمال.

كان رأي الاغلبية لما حدث معها أنه تنمر وهجوم غير مبرر ولامنطقي بل كان معبئ بالحقد والحسد وعبارات التجريح كل ذلك لانها وضعت سعر مائتان دولار للوحة الواحدة من اللوحات التي قامت برسمها .

عرق جبين

يري البعض أن هذا شأنها ويخصها ومن حقها أن تقرر بيع لوحاتها بالمبلغ الذي تراه مناسبا مقابل جهدها وتعبها الذي تبذله في اللوحة وهو ما اوضحته روني بأنها لم ترتكب جرما عندما طلبت هذا السعر ثمنا للوحاتها التي تعكس من خلالهم جمال ماتراه.

 

هذا ماتعرضت له الفنانة روني مصباح من ظلم وعلي الملأ في الفضاء الاسفيري جعل الغصة تعرض حلقها وتغتال أحلامها في أن تعيش حياة كريمة بعرق الجبين .

معاول الهدم

لم ولن تكون قصة الفنانة روني صباحي مع التنمر هي الاولي ولا الاخيرة لاشخاص يحملون المعاول لهدم كل نجاح ولكن مالفت الانتباه مدي الوجع والألم الذي شعرت به ومدي الحزن الذي جعلها تذرف دموعها بحرفة وهي تتساءل أي جرم إرتكبته حتي تتم الاساءة لها بتلك الصورة المهينة التي كان هدفها كسر مجاديفها.

طموحات وأحلام

من جانبها أكدت روني خلال الفيديو الذي قامت بنشره في صفحتها علي الفيس بوك بأنها عندما عرضت بيع لوحاتها بذلك السعر كان عشمها بان يصادف مشتريها رجال أعمال أو أشخاص ميسوري الحال فينعدل حالها المادي وتحقق طموحاتها وأحلامها بالاعتماد علي نفسها في ظل الظروف الاقتصادية السيئة التي يعيشها أغلب سكان السودان ، مشيرة الي أنها لم تعد صغيرة في العمر وتعتمد علي نفسها.

 

(رب ضارة نافعة) هذا ما إنطبق بالفعل مع (روني) وذلك بعد أن تم شتمها والاستهتار في الميديا لما طلبته من سعر ثمنا للوحة وبموهبها كان هناك أشخاص يرون الجزء الممتلى للكوب ، أشخاص يحملون الجمال بداخلهم ويوزعونه فرحا بين الناس وذلك بعد أن نشرت روني الفيديو الذي بكت فيه وهي توضح وتحكي معاناتها مع التنمر تفاعل معها الكثيرون الذين سارعوا لاقتناء لوحاتها بسعر لم تكن تحلم به خلال ساعات قليلة فقط بلغ حجم المبيعات رقم كبير لترسم الابتسامة ملامح الفرح في وجهها وهي تقدم صوت شكر لكل من وقف معها ودعمها وسندها لتعود أكثر قوة وجمالا.

حب وإعجاب

من جانبهم تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل مع قصة روني وطلبوا منها ان أن تكون أكثر قوة وعزيمة مادام تسير في الاتجاه الصحيح وأن لا تلتفت لاعداء النجاح الذي سيكون حليفها ، معبرين عن مدي حبهم وإعجابهم بها.

تجريح وإحباط

فيما إنتقد الاغلبية من رواد مواقع التواصل إسلوب التنمر علي الاخرين بدلا من دعمهم وطالبوهم بالصمت بدلا من التعليقات الجارحة والمحبطة وأشار بعضهم الي تفشي التنمر بصورة شديدة ومقلقة في المجتمع خاصة بعد انتشار وسائل التواصل دون مراعاة أو احساس بمشاعر الشخص المتنمر عليه.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى