الاخبار

⭕ آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. هل يكون العيد هذا هو العيد الأخير

  أستاذ عبده

  في الحديث عن مصير البلد قالوا .

  كل أحد الآن يُدير و يُدار ..

  و يحصون أسماء لا نوردها لأنها لم تكن شيئاً مذكورا .

  لكنهم في الإحصاء قالوا .. قوش عدو لنافع و كرتي عدو لقوش و قوش و القادة المسجونون أعداء .. و قوش يصنع قحت و قحت تحت مخابرات معروفة تستخدم قوش ثم تطرده .

  و العداء هذا عند قوش .. و القوة . فلا أحد يُعادي

أقوياء كثيرين إلا و هو قوي .. قوش بالعداء هذا يصبح مؤهلاً عند أمريكا بديلاً للبشير .

  و ترشيح أمريكا لنافع و علي عثمان بديلين للبشير حكاية حكيناها أيامها .

  و قوش يقبل و يستخدم موقعه و يستخدم جهات أجنبية و تستخدمه الجهات تلك .

  ………..

  لكن قوش الذي مثل كل قادة المخابرات يستخدم الخداع ….. يخدع .

  و يصنع قحت ثم يُطرد .

  و أسلوب الضربة التي وّجهت له كان أسلوباً ذكياً .

  و مدهش أن الدائرة ذاتها تتكامل الآن

  الدائرة التي تريد حكماً دون دم .

  و الأخرى التي تحرص جداً على أن يقع الدم . 

  ……..

  إذاً ….. الأحداث والجهات و المخابرات المجنونة 

  … أشياء تجعل الشرح ضرورة

  فصناعة قحت كانت تبداً من بورتسودان

  و تبدأ بإبعاد الوالي علي حامد ( فالسيد علي حامد خبير المخابرات كان يستطيع أن يشم رائحة المؤامرة على بعد عام ) .

  و قوش الذي يريد إنقلاباً دون دم يصنع إبن عوف لقيادة الجيش ثم يقوده .

  ثم يقود المظاهرات .

  ثم يقود الإعتصام لإرغام الطبقة الوسطى من الجيش .

  و …. و كل شيء يجري بسلاسة .

  ثم مرحلة ضرب قوش تبدأ بعد أن إكتمل إستخدامه .

  و قوش الذي يقود الإنقلاب العسكري / الشعبي دون دماء يفاجأ بشيء …

  قوش يفاجأ بقوة عسكرية تهاجم الإعتصام و تقتل 

  و الحدث هذا كان هو الخطوة الأولى في أسلوب مخابرات أجنبية ما زالت تعمل حتى اليوم … و بالأسلوب ذاته .

  فالظاهرة الأخيرة منذ أكتوبر الماضي و حتى أحداث الشرق الآن هي ظاهرة

  ( قوة عسكرية مجهولة … ليست من الجيش … و ليست من جهاز المخابرات …. و ليست من أية قوة معروفة …

  و هي من يهاجم و يضرب و يختفي … ثم لا أحد من جهات السلطة يعتقل فرداً و احداً من أفراد القوة هذه أو يعرف من هو) .

  و الظاهرة هذه تصبح جزءاً من شيء هو الآن ما يثير القلق .

  فالناس تنظر الآن و تجد أن هناك جيشاً غير الجيش .

  و جهاز أمن ليس هو جهاز الأمن

  و قوانين ليست هي القوانين .

  و سلطة ليست هي السلطة .

  و ( سلطة ليست هي السلطة ) جملة ما يأتي بها الآن هو إطلاق أو عدم إطلاق سراح المعتقلين الأسبوع هذا .

  فالحديث منذ أول الأسبوع هو حديث البيوت عن إطلاق سراح ماجد و آخرين

  و الناس يرونهم في البيوت … مما يعني أن الحديث حقيقة .

  ثم حديث عن إطلاق غندور و آخرين ..

  و الحديث يغوص و يطفو عن ….. أطلقوا… لا لم يطلقوا . 

  و الحديث يذهب إلى تفسير خطير

  تفسير يقول إن جهة في الدولة تطلقهم لأنها السلطة .

  ثم جهة تمنع إطلاقهم لأنها هي السلطة .

  والناس تظل تنظر لتعرف إي الجهات هي السلطة 

  ……

  ثم ظاهرة أخرى تجعل الناس تبحث عمن يدير البلد و ما إذا كان هو السودان .

  فالحديث / و الخائف عادةً ما يأتي بالظنون / الحديث يقول إن الجهة التي تدير دمار السودان تجعل حمدوك يعطي التمرد في كاودا ما يعطي .

  و يقف للحديث تحت علم التمرد .

  و الآن يعلن إعطاء جنوب النيل حق الحكم الذاتي .

  ثم هو في الأسبوع ذاته يعطي الشرق العين الحمراء .

  ( و الشرق ما يقوده هو عقول تعرف أن عداءها لقحت لا يعني أن تسعى … مثل التمرد … في دمار السودان ) 

  و المؤامرة تذهب إلى أنه

  الأطراف قبلية و إثارة الحرب فيها سهله 

  و أن الوسط الذي لا قبائل فيه يُدمَّر بالهدم الإجتماعي .

  و الناس يجدون أن كل جهة تُسارع من ناحيتها للهدم .

  و أن الدولة التي تسن قانوناً يجعل زواج الفتاة دون الثامنة عشر جريمة .. لأنها ليست راشدة .. الدولة هذه تسن قانوناً يعطي الطفل حق إختيار دينه لأنه راشد أو لأن الرشد لا يُطلب في الدين .

  و الحديث لا ينتهي لأن السودان الآن مبهول .

  لكن يبقى أن الناس أصبحت تقرأ الأحداث قبل أن تقرأ الأحاديث ثم تُفسِّر .

  و يبقى أن كثيرين يشعرون بإقتراب البلد من الهاوية يقولون إن لعبة المخادعات

  و لعبة … كل شيء لي أنا .

  و لعبة البيع للمخابرات لعبة تنتهي بما جعلناه عنواناً للحديث هذا .

  عند الكتابة هممنا أن يكون العنوان هو

  كل عام والسودان بخير .

  لكن المشهد يجعلنا نُفضِّل أن يكون العنوان هو …

  هل هو آخر عيد للسودان …

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى