الاخباررأي

⭕ خيول الكلام – عيسى مصطفى – يكتب.. نريد علاقات جيدة مع دول الرباعية ولكن دون التدخل في شؤوننا الداخلية

➖➖➖➖➖➖➖
والرباعية هي ( أمريكا وبريطانية والإمارات والسعودية ) ولم اسميهم انا بهذا الاسم بل هم من سموا انفسهم به وذلك في اجتماع سفراءهم بالسودان الذي ناقش قضايا سودانية ، ومن لهم ايادي في مجيء البعثة الأممية للسودان هم ضمن الرباعية ، والتوقيع على الوثيقة الدستورية تم عقب الاجتماع مع الرباعية وووالخ الرباعية ، نحن نريد علاقات جيدة مع دول الرباعية ودول العالم البقية ولكن بعيد عن التدخل في شؤوننا الداخلية وانتهاك سيادتنا الوطنية ،
ظللنا نناشد الحاكمين ونقدم لهم المبادرات ولكن لم نجد من يسمعنا ونتمنى أن لا يكون ذلك بسبب جهات خارجية ، 
وعن مبادرة حمدوك والتي أطلق عليها مبادرة الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال حتي الأن هي ليست مبادرة ولامغازلة بل أراها خطاب لإصلاح قحت بدل إصلاح الوطن ! وبها شيء مبهم الغرض منه كان دركة من 30 يونيو وليمنع إخراج الكرت الأحمر من قبل الحكم الشرعي ( الشعب ) وبالرغم من ذلك أخذ حمدوك الكرت الأصفر ، وهناء سؤالي لدكتور حمدوك رئيس الوزراء ما الذي ستستخدمه دركة إن قرر الشعب الخروج في 30 يوليو ؟ ، ومنذ تشكيل أول نسخة من حكومة قحت حتى اليوم ليس هناك جديد غير البؤس وتردي الخدمات  وسوء الأحوال وتدهور الأوضاع ، إن بلادنا اليوم تحتاج إلى وحدة صف بنيها والنهوض بها وهذا يتطلب إرادة سياسية وتجاوز مرارات الماضي والتسامي فوق الجراحات والإدارة الرشيدة وهذا مايفتقده الحاكمين اليوم ومتصدري المشهد ، الفشل اليوم أصبح السمة الرئيسية في كل شيء حتي قال الأستاذ *محمد وداعة* وهو أحد قادة قحت في مضمون كلامه ( فشل العامين في عهد حكم قحت ربما أكبر اثراً من فشل النظام السابق اقتصادياً وسياسياً  واجتماعياً ) ، وعن النور الذي  تحدث عنه حمدوك او رآهُ في آخر النفق  *أكد عضو مجلس الشركاء التوم هجو* أنه غير موجود وأن مسيرة الفشل مستمرة ولا يوجد نور في آخر النفق ، وما أكثر تصريحات الرجل الثاني في الدولة نائب رئيس مجلس السيادة *الجنرال حميدتي* عن الفشل وهي موجودة صورة وصوت ، وفوق كل هذا من فضل من أحزاب قحت يتصارعون من أجل اختطاف مركز القرار في الحرية والتغيير من أجل أن يتصارعوا عبره في الحكم واقتسام كراسي الوزارات وولاة الولايات وأعضاء المجلس التشريعي ولا يهمهم مايحدث للعباد والبلاد ! وإن استمر الحال هكذا لن يجدوا حكماً ليتصارعوا حوله !
إذاً الواقع مرير وبشهادة الحاكمين وعليه لابد من مخرج وحل *وكثير من مقالات الصحفيين السودانيين بها خارطة طريق للحكم والحاكمين ولكنه عمى البصائر  !*  وعليه الحل يبدأ بأن يتخذ حمدوك قرارات قوية وجريئة وشجاعة ويكون رئيس وزراء لكل السودانيين ويطرح مبادرة حقيقة هدفها وحدة الجبهة الداخلية ودعوة كل القوى السياسية للجلوس ومناقشة القضايا الوطنية وأزمات البلاد وتحقيق توافق سياسي حتى إن قاد إلى أن يفقد حمدوك كرسي الحكم فالحكم زائل والوطن باقي ، وعلى أحزاب قحت وقف اصطناع معارك في غير معترك مع القوى السياسية لأن هذا ما عاد يدغدغ مشاعر المتعاطفين معها فالأفضل لأحزاب قحت  ولكي تحافظ على الحكم أو تشارك فيه عليها أن تحقق التوافق وإني لها من الناصحين  ، ويا أهل قحت اننا لن نسئم وسنظل ندعوكم إلى الخير و التوافق والوفاق لأنه طريق نهضة الوطن
يجب على الحكومة والحاكمين أن يستمعوا لصوت الشرق ويستجيبوا لمطالبه العادلة ،
*بلادنا* اليوم تنزف شرقاً وجنوباً وووالخ نزيفاً يدمي القلب فيجب إيقاف هذا النزيف ، أسأل الله الرحمة والمغفرة لمن فقدناهم وفقدهم الوطن الغالي وعاجل الشفاء للجرحى

– ملحوظة :-
رسالة للذين يمسون أو يتربصون بالقوات المسلحة وكل المنظومة العسكرية والأمنية فإن هذا ليس في مصلحتكم ولا مصلحة الوطن ولا يحقق لكم مكسب ، وإضعاف المنظومة العسكرية والأمنية يعني إضعاف جدار حماية الوطن .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى