الاخبارولايات

⭕ قبيلة البلالة تسير قافلة إسناد للقوات المسلحة بالفشقة

القضارف: عبد القادر جاز

أكد والي ولاية القضارف د. سليمان علي موسى أنَّ تعدي الشفتا الإثيوبية المتكرر على المواطنين بالشريط الحدودي أفقدهم طيلة (25) عاماً الماضية مزاولة حرفة الزراعة بالفشقة، وعزا لدى مخاطبته قافلة قبيلة البلالة لإسناد القوات المسلحة بالشريط الحدودي ذلك لتعدي الميليشيات الإثيوبية على منطقة الفشقة نتيجة لضعف القرار السياسي في العهد البائد، مشيراً إلى أنَّ النظام السابق برع في إدارة معارك وهمية مع العالم الخارجي، ونتج عن ذلك حصار البلاد ما انعكس على معاش الناس، وأوضح الوالي أنَّ هذا القرار السياسي الضعيف هو الذي مكن الميليشيات الإثيوبية من استغلال هذا الوضع ليس ضعفاً من القوات المسلحة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنَّ القوات المسلحة قوية ولكن القرار السياسي كان له تأثيره السلبي على الوضع بالفشقة، مضيفاً أنَّ ما يُميز ثورة ديسمبر المجيدة أنها وحّدت الشعب السوداني على مستوى مؤسسات الدولة، وثمّن سليمان الجهود الكبيرة التي ظلت تبذلها قبيلة البلالة على مر التاريخ، وأضاف بالقول إنَّ هذه المرحلة تُعد من أكثر المراحل التي توحدت فيها جميع مكونات الشعب السوداني خلف الحكومة الانتقالية.
في ذات السياق أكد الفريق منور محمد نقد نائب رئيس هيئة الأركان إدارة أن الجيش في قلب المعركة ولن نتراجع عن حدود البلاد الشرقية مهما كلف الأمر، موضحاً أن القوات المسلحة تعمل تحت قيادة موحدة لن تتراجع عن حماية كل شبر من أرض الوطن، قال أن السند الشعبي يمثل لنا دفعة قوية نشكر عليها كل أبناء الشعب السوداني الذين لم يتوانوا في الدعم والإسناد، وخص قبيلة البلالة بخالص تقدير القوات المسلحة لهذا الدور الوطني الكبير، مستغرباً بالرغم من أنَّ الحدود مع الجارة إثيوبيا معلومة للكل منذ عام 1902م ،وتساءل لماذا لا يقع بيننا وإريتريا نزاع كالذي عليه حدودنا وإثيوبيا ؟ واستغربه لعدم إثارة الحديث حول حدود إثيوبيا وجنوب السودان.
إلى ذلك جزم العمدة آدم حسن سكين رئيس قافلة البلالة باستحالة النيل من الأراضي السودانية ما دام بالقوات المسلحة عرقٌ ينبض، مستشهداً بمقولة القبيلة الشهيرة (يستحيل سباق المارثون على سطح راكوبة القش)، وأعلن عن جاهزية القبيلة للانخراط في صفوف القوات المسلحة لحماية الشريط الحدودي متى ما طُلِب منها ذلك.

المصدر
الرؤية 24 Vision

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى