ثقافة وفنون

مقالة أدبية من ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﻯ، ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻢ ﺃﺣﻼﻡ ﻣﺴﺘﻐﺎﻧﻤﻲ ﻭﻗﻠﻢ ﺭﺿﻮﻯ ﻋﺎﺷﻮﺭ

بقلم / د.كفاح ابوهنود

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻴﻪ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺃﺣﻼﻡ ﻣﺴﺘﻐﺎﻧﻤﻲ
ﻭﺗﻌﺎﺩ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﺭﻭﺍﻳﺎﺗﻬﺎ ﻳﺒﺮﺯ ﺳﺆﺍﻝ ﻫﺎﻡ ﻋﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﻓﻜﺮ ﻭ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ

ﻣﺴﺘﻐﺎﻧﻤﻲ؟ .
ﻛﻴﻒ ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ -ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﻫﺸﺖ ﺍﻟﻨﻘﺎﺩ ﺑﻠﻐﺘﻬﺎ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ – ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺎﺗﻬﺎ ؟ ..
ﻳﻐﺮﻕ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ
ﻭﺻﻮﺭ ﻭﻟﻮﺣﺎﺕ ﺻﺎﺧﺒﺔ ﺑﻬﺘﺎﻑ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ .. ﻭ ﻳﻘﺪﻡ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺗﻮﺛﻖ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻭﺗﻜﺘﺐ ﺍﻷﻭﺟﺎﻉ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺁﺛﻤﺔ ﻣﻐﻠﻔﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ .. ﻓﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
ﺗﻨﺎﻗﺶ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ « ﺍﻟﺠﻨﺲ » ﻭ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺎﺣﺔ ﻟﻶﺧﺮ
ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﻪ
ﻛﻘﺮﺍﺀ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻵﺛﻤﺔ !
ﻟﻨﻨﺤﺎﺯ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻀﻄﻬﺪﺓ ﺑﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﻡ ﺗﺤﺮﻳﺮﺍ ﻟﻨﺎ ﺑﻮﺟﻪ ﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ
ﻣﺘﻤﺮﺩﺓ !
ﻭ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻧﺒﻲ «ﺩﻋﺎﺓ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺩﻋﺎﺓ ﺣﺠﺒﻬﺎ ﺩﻭﺍﻓﻌﻬﻢ
ﻏﺮﻳﺰﻳﺔ ﺑﺤﺘﻪ » !
ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺟﻮﺍﺏ « ﺃﺣﻼﻡ » ﻹﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﻳﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺣﻮﻝ ﻋﻤﻠﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻠﻲ ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ «ﺍﻵﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻭﻗﺘﻰ ﺃﻗﻀﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ
ﻭﺍﻷﺯﻭﺍﺝ، ﻓﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﻧَﺤﻞ ﻫﺬﺓ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻧﺰﺍﺭ ﻗﺒﺎﻧﻰ، ﻟﻦ ﻧﺤﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﺑﺪًﺍ، ﻷﻥ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻥ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ، ﻟﻦ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺒﻨﻰ ﻭﻃﻨًﺎ .
ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺃﺣﻼﻡ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺮﻕ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ
ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺗﻠﻮﺛﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ ﺑﺎﻟﺠﻨﺲ،
ﻭﻏﺪﺕ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺘﺎﺑﻮ ﺍﻟﻤﺤﺮﻡ « ﺍﻟﺠﻨﺲ ، ﺍﻟﺪﻳﻦ
، ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ » ..ﺇﺫ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﻫﺎ ﻟﺘﺮﺗﻔﻊ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺷﻬﺮﺗﻚ
ﻋﺎﻟﻴﺎ !
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﻷﺣﻼﻡ ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻣﻮﻃﻦ ﻧﻘﺪﻫﺎ ﻭﻻ ﻧﻘﺎﺷﻬﺎ ﻟﻜﻨﻲ ﺃﻧﺎﻗﺶ
ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻋﺸﻴﻘﺔ ﻣﻈﻠﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﺃﻧﺜﻰ ﻣﻜﺒﻠﺔ ﺑﻘﻴﻮﺩ ﻣﺠﺘﻤﻊ
ﻣﺘﺨﻠﻒ ﺃﻭ ﻫﻲ ﺗﺎﺑﻊ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻻ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ! .. ﺗﻘﺰﻣﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﻟﻰ
ﺟﺴﺪ ﻳﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﺛﺎﺋﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ
ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺎﺗﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻋﺸﻴﻘﺔ ﻭ ﻟﻢ
ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ..
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺭﺿﻮﻯ ﻟﻢ ﺗﺆﺩ ﺩﻭﺭﺍ ﻫﺎﻣﺸﻴﺎ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﻧﺜﻰ
ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻭﻻ ﺫﺍﺕ ﺩﻭﺭ ﻣﻌﻠﺐ ﺟﺎﻫﺰ ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ ﻓﻲ ﺻﻤﻴﻢ
ﺍﻟﻜﻮﻥ .
ﻓﻬﺬﻩ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻌﻠﻦ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﻒ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺣﺎﺋﺮ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻙ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﺘﻨﺼﻴﺮ ﻓﺘﻘﻮﻝ « ﻻ ﻧﺮﺣﻞ، ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ
ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﻻ ﻳﺴﻜﻨﻪ ﺍﻻ ﺟﺴﺪﻩ، ﺃﻋﺮﻑ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺮﻳﻤﺔ ﻭﻫﺬﻩ
ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺭﻗﻴﺔ، ﻓﻬﻞ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﻳﺤﻤّﻠﻨﻲ ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺭﻗﺔ
ﺗﺸﻬﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﻤﻲ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺃﻧَﺎ . ﻟﻦ ﺃﺭﺣﻞ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻻ ﻳﻨﻜﺮ ﻟﻐﺘﻪ
ﻭﻻ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻣﻼﻣﺤﻪ . ﺗﻄﻠﻌﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﻫﺸﺔ، ﻓﻤﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﺖ ﻣﺮﻳﻤﺔ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ؟ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻃﺎﻗﺔ ﺃﺷﺮﻋﺘﻬﺎ ﻓﺘﺪﻓﻖ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺟﻼﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ، ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ »
ﺑﺮﺯﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺭﺿﻮﻯ ﻋﺎﺷﻮﺭ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ، ﻓﻬﻲ ﺭﻓﻴﻘﺔ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻭﺗﺘﺤﻤﻞ ﺟﺒﺎﻻ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﻣﻌﻪ ﻭﺗﻘﻒ ﺳﻨﺪﺍ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ
ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻩ ﻭﻣﻄﺎﺭﺩﺗﻪ ﻭﻣﻮﺗﻪ .. ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺭﺿﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺛﺮﻳﺔ
ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﺣﺒﻠﻰ ﺑﺎﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻤﻤﻄﺮﺓ ﻭﺧﺼﺒﺔ ﻛﺄﺭﺽ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﻭ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭ
ﺗﻨﺒﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﺣﻴﺜﻤﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ، ﻓﻬﻲ ﺗﺨﺘﺰﻥ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ
ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺭﺳﻢ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺎﺋﻨﺎ ﻣﻘﻬﻮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺷﺪﺓ
ﻭﺟﻌﻪ ﻭﻻ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎ ﻫﺎﻣﺸﻴﺎ ﺭﻏﻢ ﻛﺜﺮﺓ ﻃﺤﻨﻪ ﺑﻞ ﻫﻲ ﻗﻤﺢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺧﺒﺰﻫﺎ
ﺍﻟﻤﻌﺠﻮﻥ ﻟﻸﺟﻴﺎﻝ ﺍﻵﺗﻴﺔ .. « ﻭﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ
ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ، ﺧﺰﺍﻧﺔ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ » .
ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺭﺿﻮﻯ ﻭﺃﺣﻼﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺭﺳﺎﻟﺘﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻔﺔ
ﻭﺍﻟﺮﺫﻳﻠﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻟﻐﺔ ﺗﻨﺒﺖ ﻭﺭﺩﺍ ﻭﻟﻐﺔ ﺗﺤﻔﺮ ﻗﺒﺮﺍ ﻟﻠﻔﻀﻴﻠﺔ
ﻓﺘﺌﺪﻫﺎ ﻭﺗﺪﻓﻨﻬﺎ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺮﻕ ﻭﻳﺰﻧﻲ ﻭ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ
ﻳﺸﺎﺀ .!

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى