الاخبار

أهم الاتفاقيات التي تمت في زيارة رئيس مجلس الوزراء للقاهرة 

أهم الاتفاقيات التي تمت في زيارة رئيس مجلس الوزراء للقاهرة

شهدت الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك ووفده الكبير للقاهرة عددا من الاتفاقيات بين البلدين نوجز أهمها في الآتي:

١- رفع قدرة الطاقة الكهربائية التي تمد مصر بها السودان عبر مشروع الربط الكهربائي بينهما من ٧٠ ميجاوات إلى ٢٤٠ ميجاوات في الصيف المقبل

٢- استكمال مشروع السكة الحديد بين البلدين ودراسة الجدوى الخاصة به بواسطة الصندوق الكويتي للتنمية، ومناقشة صيانة العربات والوابورات والتدريب فيه

٣- تفاكر الطرفان حول إمكانية الدخول في مؤتمر باريس لدعم السودان خلال مايو المقبل وكيفية الاستفادة من الموقف القوي لدى مصر لدعم هذا المؤتمر.

٤- الإستفادة من التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي ونقلها للسودان

٥- تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى حول ملف سد النهضة

٦- لم يبحث الجانبان ازالة التأشيرة بينهما ربما لتقديرات أمنية يتفهمها الطرفان

٧- لم يناقش ملف حلايب على المستوى الرسمي، بينما تطرق له حمدوك له في لقائه بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وكان التركيز فيه على ضرورة فتحه بطريقة لا تهدم العلاقة بين البلدين، وبحث إمكانية تحويل المنطقة لتكامل اقتصادي بينهما

٨- تطوير التعاون في كافة المجالات وتوفير المناخ المواتي لإقامة المشروعات ‏الاستثمارية المشتركة

**ملاحظات على الزيارة

في العادة تأخذ الزيارات المتبادلة والاجتماعات المهمة بين البلدين هذا الزخم الكبير، بتصويرها على أنها فتح جديد وانطلاقة نوعية مختلفة، هذه المرة يؤكد الجميع أنها زيارة ذات طابع خاص تؤسس لعلاقات استراتيجية امتدادًا من الثوابت التاريخية بينهما، بالتأكيد هذا الحديث مفرح ومبشر ومطمئن في الوقت نفسه، لكن ينتظره تطبيق فعلي على الأرض، وترجمة لما تم الإتفاق عليه إلى واقع معاش لصالح شعبي وادي النيل.

التركيز على ملف سد النهضة والملف الأمني أخذ حيزًا كبيرًا في زيارة السيسي للخرطوم، وأيضا في زيارة حمدوك للقاهرة، وعكست وسائل الإعلام أن هذا الحراك بين مصر والسودان يفهم في إطار حالة الإنقسام التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي، وهنا من الضروري التأكيد على أن الحراك جاء لمزيد من تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات، بعيدا عن عكس المشهد على أنه للتنسيق الموجه ضد طرف بعينه، فوضع منطقة القرن الأفريقي خطير وسوف يؤدي أي إنقسام فيها الى مالا يحمد عقباه.

التركيز على ملف حلايب واثارة الخلافات فيه الان يضرب كل النتائج الإيجابية التي توصلت إليها الزيارة، مع العلم أن هناك جهات واسعة تنشط لإثارة الفتنة في هذا الإتجاه، وأصابع المتضررين من توافق الرؤى بين البلدين وبصمتهم واضحة لتعكير صفو هذه العلاقات وأخذها في مسار مضاد.

ينبغي التشديد على أن مصر والسودان معًا – وفق علاقات مبنية على الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة- قوة ضاربة يمكنها إحداث تحول كبير على المستوى الثنائي من جهة، وعلى المستوى الإقليمي والدولي من جهة أخرى، لذلك نرى هذه الحملات المضادة على هذه العلاقات من ان لأخر، ولكي تقوى شوكة هذه العلاقات في وجه المتربصين، علينا جميعا ببناء مختلف وانطلاقة فعلية، وضرورة تحسين الصورة وازالة كل ماتبقى من شوائب الموروث، والتأكيد على أن مصر للسودان والسودان لمصر، وإعطاء الفرصة لمنظمات المجتمع المدني لمعالجة هذه الرواسب، بعيدا عن العلاقات الرسمية التي تحكمها اعتبارات مختلفة.

حفظ الله شعبينا وهدى القائمين على أمورونا إلى ما نحب ونرضى.

صباح موسى

✅ الرؤية 24 Vision “واتساب” ✅

https://chat.whatsapp.com/Ezlf5fVcwt60uz3WvQoKEm

إنضم إلى ‏مجموعة “الرؤية 24 Vision” آراء ومقترحات

https://chat.whatsapp.com/DQsoTEuV9vs7B33Pqr5tVx

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى