ثقافة وفنونرأي

الشافع السايق ليهو درداقة

الشافع السايق ليهو درداقة 


‘‏ـ إتا ياسهل جيت المخزن حقنا الفي السوق الشعبي ــ آي جيت كم مرة , بتسألني ليي ــ عاين كان في شافع عمر كم طاشر سايق ليهو درداقة وكان بجي مرة مرة ماشي بيجاي المهم بصلي معانا الضهر والعصر في الفرشات التحت الشجرة ومرات بجي عابر بينا ويشرب من موية الحفاظا الخاتنها جمب الدكان وكنتا بعاين ليهو يكرطع كوز الموية ويطلِلع حبة القريشات الفي جيبو يحسبن ويجيهن تمااااام بعد داك يتكل علي الله أها بقت جيتو لينا شي اعتيادي وبقينا نهظر معاهو ونتونس ومرات نعزمو معانا شاي ومرة يصر هو إلا يعزمنا بي حقو وبعد ماولف علينا جا قال هو بيتم بعيد وفي اولاد صحبانو درداقاتم اتسرقت وبقا يخاف علي درداقتو وطلب مننا نختها ليهو في المخزن كل يوم لحدي الصباح أها ياخوي دا ماموضوعنا الموضوع وما فيهو إنو لما جا العيد وبقينا مسافرين البلد جاني الود مقبول دا وسألني إتا أمك وابوك عايشين مش كدة قلتا ليهو أيوة الله يديهم الصحة والعافية قال لي خلاص عليك الله ودي ليهم الحاجة دي هدية مني وناولني لفافة بتاعت جرايد جوة كيس والكيس زاتو جوة كيس أها قلتا ليهو ماممكن أشوف الهدية حقتك لي أمي وأبوي قال لي لا ياخ إتا عاوز تخجلني ولا شنو المهم شلتا الحاجات ختيتا في طبلون العربية البرادو الجديدة الفرحان بيها ومليت باقي العربية حلاوة وملايات وهدوم وخلاص ماشي اعيد مع اهلي وطول السكة بعاين في اللفافة القدامي الاداني ليها مقبول وبتخيل نوع الهدية وبفكر في السؤال السألني ليهو عن انو ابوي انصاري وقعدتا اضحك براي في البيت بديت أنزل في الحاجات من العربية وخشيت أخدتا لي رقدة لحدي المسا ومن نهاك لفيت في الحلة ناس بكا وعرس ومجاملات لحدي وكت النوم ولما صحيت صباح العيد إتذكرتا هدية مقبول لي أمي وأبوي ومشيت جبتهم وختيتم قدام وسالني ديل شنو ياولد قلتا ليهو ديل هدية من مقبول وسالني تاني مقبول دا منو قلتا ليهو ولد بتاع درداقة شغال جمبنا وقام أبوي فتح الاكياس ولقينا جواهم طاقية انصارية طويلة وسبحتين وطرحة وطبعاً إنو امي جابو ليها سبحة وطرحة والطاقية والسبحة التانية حقت ابوي تتصور ياسهل عربيتي شايل فيها حاجات بي اربعة مليون والود مقبول مرسل ليهو حاجات لو نفر واحد مشى مطعم ممكن ياكل بقروش أكتر منها ياخ ابوي دا فرح بحاجات الولد دا فرح لمن غلط وقال لي ياولدي أنا شغال تاجر خمسين سنة ومافي زول رسل لي هدية سمحة زي دي وأمي كمان فرحت بالطرحة والسبحة لمن عيونا رقرقن وسألتني عن الولد دا منو وأصلو شنو وقعدتا أحكي ليها عن مقبول وكأنو زول عايش معانا عشرين سنة تتصور الود دا خلق لينا بالهدية بتاعتو دي جو خرافي في البيت لحديما آخر اليوم ابوي ناداني وقال لي ياولدي الهدايا نوعين رحمانية وشيطانية هدايا الرحمن بتنزل عليك بااااااردة من غير ماتحس وهدايا الشيطان بتعمل فرقعة كبيرة وبتروح سريع هدايا الرحمن بتمدد حبة حبة لحدي ماتبقا شجرة كبيرة دحين الود دا امسك فيهو قوي وماتفكو لما رجعتا بعد العيد لقيت مقبول سايق درداقتو وعرقااااان ناديتو قال لي اودي المرسال دا وبجيك هسي وجا قعد جمبي وأول حاجة سالني عن الوالد والوالدة قلتا ليهو كويسين لكن داير اسألك عن هديتك دي لأنو ابوي وأمي فرحو بيها فرح شديد قال لي ياخال أنا أمي وأبوي ماتو لما كنتا صغير عشان كدة قلتا أهدي هدية العيد ليكم إنتو لأنكم طيبين ياخ وماقصرتو معاي وبتمسكو لي درداقتي ــــــــــــــــــــــ مقبول هسة ماسك لينا المخزن ومابنقدر نشيل من هناك حاجة بدون ماناخد منو إذن مش كدة مدور الشغل كلو‏’

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى