الاخباررأي

✍️جعفر عباس – يكتب.. صرخة في وجه حاوي الحاويات..!

صرخة في وجه حاوي الحاويات
جعفر عباس
مرة أخرى تسقط ورقة التوت، عن قاتل الشباب ومنتهك حرمات البيوت، وتنكشف عورة وعوار البرهان، ليظهر وعلى رأسه قرني الشيطان، كدموي اجرامي سفاح، على رأس نظام انقلابي ابن سِفاح، مرتكبا المجزرة تلو المقتلة، مستعينا بعصابات من الذئاب السفلة، قال لهم: استبيحوا كل مكان، واسرقوا واغتصبوا واقتلوا وأنتم في أمان، لن يحاسبكم او يسائلكم أحد، ولا تخشوا حتى من سؤال الواحد الأحد، فأنا الوصي على الشعب، وسأخضعه بالدم والخوف والرعب، ولن أكسر خاطر أبي، الذي رأى في المنام وأنا بعد صبي، أنني سأكون الرئيس بلا شريك أو منازع، وفي سبيل ذلك لن يردعني ضمير وازع
وكانت مجزرة أم درمان، وإهدار كرامة الانسان، وتساقط شهداء في عمر الزهور، ومارس الجند كل أنواع الفتك والفجور، اعتدوا على الحرمات، وارتكبوا السرقات، اقتحموا فندق مكيون، ونهبوا كل من النزلاء كذا مليون وتلفون، وخطفوا من سيارات الإسعاف الجرحى، وهم منتشون وفرحى، وهجموا على مكتب قناة العربية، فمن جهلهم حسبوها للثورة خلية، وعندها أدرك البرهان فداحة الأمر، فأرسل وفدا رفيعا من القصر، ليقدم الاعتذار ويطلب الغفران، لتفادي غضب الملك سلمان، وبدورها تأسفت قيادة الشرطة لما حدث للقناة، ووعدت بمحاسبة الجناة، فلا البرهان ولا الشرطة يعتذرون عن القتل، ولا يعنيهم ما تمارسه عناصرهم من فتك وسحل
كتب البرهان بالأمس السطر الأخير في نعي انقلابه الدموي الشرير، ولم يعد واردا الحديث عن الشريك العسكري، بعد ثبوت انه فاشستي دموي هتلري تتري، وعلى محترفي السياسة الكف عن طرح المبادرات الهشة، فالثورة صارت رباعية الدفع بعد نزولها من الركشة، فلا لاستجداء الحلول واسترضاء العسكر والفلول، وستكمل الثورة دورتها كاملة، لتحدث تغييرات كاسحة وشاملة، عبر حكومة قوية الشكيمة، وصلبة العزيمة
المجد والخلود للشهداء والخزي والعار للقتلة الجبناء، وتبت ايادي القتلة والعسس الرمم، يا للألم يا للمصاب، من كل فج طلعت ذئاب، طلعت خبائث الارض من تحت التراب، ويا برهان: إنت بتكيد، والشعب يفعل ما يريد، يحيا الكفاح وينبغي، وتسقط كتائب الجنجويد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى