الاخباررأي

✍️عز الكلام – أم وضاح – تكتب.. بطلو إنصرافيه ..أزماتنا أكبر !

عز الكلام
أم وضاح
بطلو إنصرافيه ..أزماتنا أكبر !!!

الفرحه العارمة التي أبداها بعضهم وأخبار مسائيه بارده تسربت أمس الأول عبر الوسائط عن استقاله مزمعه لدكتور عبدالله حمدوك هي فرحه محيره ومخجله في ذات الوقت ومعظم الذين أظهروا هذه الفرحه ظنوا أنها ستقصم ظهر الاتفاق السياسي الذي أبرم بين حمدوك والفريق أول برهان في نظره ضيقه وأنانيه لم ينظروا من خلالها لمصلحة الوطن العليا ناسين ان إستقالة رئيس الوزراء في هذا الوقت العصيب ستشكل فراغًا كبيرا ومدخلاً لفوضي وانهيار علي كافة المستويات خاصةً وأجهزة الدوله تشهد اختلالاً كاملا في ظل فشل الترتيبات التي من اجلها تم الاتفاق بين البرهان وحمدوك ولم ينحز منها شئياً حتي الأن وهي ترتيبات مهمه ومصيرية لإكمال الفتره الانتقاليه والوقوف علي شرفة الانتخابات لكن رغم ذلك ينشغل حمدوك وكأنه لم يستفيد من فترته الماضيه بقضايا إنصرافيه ويترك المهم والأهم (وتبقي مصيبه سوداء )لو أن حمدوك فعلا لوح بالاستقالة ليضغط في إتجاه تعيين مدير الهئيه القومية للإذاعة والتلفزيون الاستاذ لقمان الذي مع كامل احترامي له لكن هل يعقل ان رئيس وزراء بلد مكلوم ومجروح يعرض بلاده لخطر زلزال الاستقالة عشان موضوع زي ده؟؟؟؟ شنو يعني يبقي لقمان واللاعثمان واللاسليمان مديرا للإذاعة والتلفزيون شنو الفارق مع شعبنا الممكون في ذلك ؟؟؟ألم يكن أجدي وأفضل ان يكون النقاش والخلاف والاتفاق علي قضايا جوهريه لنصل الي محطة تشكيل الحكومه وتكليف الوزراء لتسيير بلدٍ يسير بسرعه نحو الخلف؟؟
ألم يكن أنفع للبلاد والعبادان يكون الخلاف والاتفاق حول تشكيل مؤسسات الدوله كالمجلس تشريعي والولاة …..إلخ ؟؟؟
هل معقوله وفي عز هذه الازمات ينشغل حكامنا بموضوع ماعنده راس او كرعين ويتجاهلو معايش الناس وأقدارهم التي اصبحت علقماً مخلوطاً بالحنظل ؟
لكل ذلك فأن الذي يحدث الان من القوي السياسيه من تشاكس وخصومه هو امر محبط ومحير لانهم يضيعون علي شعبنا فرصه عمره في تحول ديمقراطي حقيقي من خلال انتقال كان يمكن ان يكون سهلا وسلساً، لكن كيف ذلك ؟وهم مشغولون بالكيد والحفر والدفن والصراع الغير مجدي من اجل كرسي زائل وسلطه لاتدوم!!
فيادكتور حمدوك ليس مهما الان عندنا من يكون مديراً للتلفزيون او الاذاعه او سينما قاعة الصداقة مايهمنا الان ان تكون حكومتك من تكنوقراط يخرجون البلاد من ازمتها!! وعلي الأقل لتعطي الاجابه علي سؤال ظل يحيرني والكثيرين انت رجعت لشنو ؟؟وعشان تعمل شنو ؟؟إن لم تكن أولوياتك الانسان السوداني الذي انهد حيله وتاهت مراكبه ولا زال صامداً صابراً ومن عجب أنه ينتظر منك بعد الله ان تجد له مخرجاً وخارطة طريق لكنك مصر ان تضيع كل فرصك التي ظل يقدمها لك الشارع علي طبق من ذهب والمرمي في كل مره خال أمامك

كلمه عزيزه..
علي الذين يريدون ان يفرضو علي الشارع خيار إما أن يحكم أوالفوضي عليهم ان يعلموا أن هذا الشعب واعي لمخططاتهم وأنه سيقول فيهم كلمته كما قالها في المواكب التي اندسو فيها وطردهم علي رؤوس الأشهاد

كلمه اعز..
من يريد السلطه عليه ان يأخذها بالصندوق الانتخابي غير كده يفتح الله

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى