الاخباررأي

✍️عز الكلام – أم وضاح – تكتب.. إنتهى الدرس..!!

عز الكلام
أم وضاح
إنتهى الدرس ….!!!!

وكأن شعبنا السوداني المعلم على موعد مع التاسع عشر من ديسمبر وهو ذات ألتاريخ الذي أعلن فيه الاستقلال من داخل البرلمان ليتحررشعبنا من قيد المستعمر البغيض، والتاسع عشر من ديسمبر هو ذات التاريخ ألذي اكتملت فيه ملامح ثوره الإنعتاق والتحرر من نظام الأنقاذ الذي أخطأ في حق شعبنا أخطاء قاتله أوصلتنا الي حافة مانحن فيه وهو ألتاريخ الذي أكد فيه شبابنا أمس أنهم احرار بالحد الذي يجعلهم رافضين لأشخاص ولافكار ليس بينهم وبين أصحابها رابط ولاتوافق ولاتواصل وأكد هذا الجيل أنه يملك قراره بمنأي عن الآخرين الذين يريدون أن يستغلو حماسه وحبه للبلد لخدمة أجندتهم وأغراضهم ويريدونه ان يصدق كذبه اخترعوها ثم صدقوها بأن هذا الشارع عندما يخرج فأنه يخرج لسواد عيونهم والشباب أمس جعلوا التاسع عشر من ديسمبر تاريخًا جديدًاتتجرعه ألنخب السياسيه الكذابه وهم يطردون من ارض التظاهر خالد سلك وإبراهيم الشيخ لتكون رسالتهم واضحه انه لم يعد لديكم مكان شاغر تعودون أليه في قسمة السلطه السودانيه وقد منحتكم الأقدار ثلاث أعوام طوال لم تقدموا فيها شئ لشعبنا الأبي ألذي لم يحصد إلا العلقم والدموع والألم ..
ودعوني أقول ان الشباب الذي هتف بمدنية الدوله هتف بالحق والحقيقة وطالب مطلب ننتظره جميعنا وهو المطلب الاول الذي انحازت له المؤسسة العسكريه نفسها ومن يمثلونها الان في المشهد السياسي رغم محاولات بعضهم تغبيش الحقائق لاجنده يعرفونها ونعرفها جيدا’ والفريق البرهان إلتزم بان يعود الحكم للشعب السوداني في انتخابات حره ونزيهه وهو وعد أقلق وياسبحان الله مضاجع أحزاب الغفلة التي ارادت ان تحكم السودان بالفهلوه والصراخ والضحك علي الدقون لانها تعلم انه لا رصيد لها في الشارع السوداني وأنه ليس لديها ماتقنع به المواطن الذي يملك حدساً عالياً وبديهة لماحه ويملك ايضاً تجربة ماضية بائسه مع هذه الاحزاب التي لأتتفق الا علي الاختلاف والخصومة
ولاتتنازل عن مصالحها حتي لوكان المقابل بحورا من الدم والدليل علي ذلك انها شيطنة اتفاق البرهان وحمدوك لانه فقط أقصاها من المشهد ولوكانت جزء منه لسمعنا كلامًا غير الكلام وضحكاً غير هذا العويل والنواح… ولانهم كاذبون وأنانيون لم يستحوا حتي ان يشيطنو حمدوك نفسه الذي قالو فيه شعرا وجعلوه قديسا وكان مجرد نقده يدخلك في خانة الخيانة للثوره ولللشهداء والرجل برايئ وبقبوله لهذا الاتفاق قام بأول خطوه شجاعة في تاريخه السياسيي تمثل عمليه فدائيه مشتركه مع قائد الجيش البرهان أوقفت عجلات الوطن من الانحدار نحو الهاوية لكنها للاسف لم تجد التقدير ولاالتجاوب من هؤلاء السياسيون لانها شدت من تحتهم الكراسي وقعدوا يتلفتو!!!
الدائره اقوله أن المكون العسكري وفي اكثر من مره أكد علي رؤوس الإشهاد أنه غير راغب في حكم البلاد وانه الان يلعب دور الضامن لاستقرار الفتره الانتقاليه حتي الانتخابات وبعدها يعود الي ثكناته يلعب دوره التاريخي في حفظ البلاد وصون ترابها وشرفها وعرضها وهو دوره الذي لعبه علي مر التاريخ بأمانه وصدق ورجوله وهو مستعد للعب هذا الدور بلا من ولا اذي لكن تبقي مصيبتنا في المكونات السياسيه الغبر جاهزه للعب دورها الوطني في استقرار المشهد السياسي وهي علي استعداد ان تلعب بالبيضه والحجر في سبيل الكراسي والمحاصصات
بغض النظر عن الفاتوره التي يدفعها شعبنا وبكره بحي الاستعداد للانتخابات وحنشوف عروض من الضرب تحت الحزام ونشر الغسيل الوسخ وهذه التحالفات التي نشاهدها هذه الايام ماهي الاتحالفات مؤقته من اجل استعادة. السلطه التي انتزعها اتفاق مابعد بيان ٢٥اكتوبر

كلمه عزيزه..
شاهدت ابراهيم الشيخ علي قناة الجزيره (بالفل سوت والكرفته الحمراء) وهو يتحدث باسم الشارع السوداني ويملي شروطه علي القوات المسلحه بإبعاد البرهان مش البرهان وبس بل كل ممثليها في مجلس السياده وكأن الرجل لم يتم طرده ومحاولة ضربه من داخل المظاهرات ياربي الطردوه ديل ماتابعين للشعب السوداني ؟؟باربي رأئهم ماعنده قيمه أم انها سرقة لسان الناس علي القنوات عينك عينك!!!

كلمة اعز..
هذه البلاد مثقله بالجراح وتحمل فوق ظهرها تركه ثقيله هي جراح لن تندمل مالم نتبرأ من الأمراض التي ضربت المشهد السياسي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى