الاخباررأي

✍️عز الكلام – أم وضاح – تكتب.. ألوطن ليس شقه مفروشه..!

عز الكلام
ام وضاح

ألوطن ليس شقه مفروشه!!!!

ناقشت قبل فتره ليست بالبعيدة بعض ألشباب عن مفهومهم للوطنيه وهل هي في نظرهم قرار سياسي ومنظومة حكم يتفقون عليها او يختلفون معها أم انها سلوك وتربيه وممارسه حياتيه ومسؤوليات وواجبات يجب ان تؤدي بلاتأخير ؟؟ ويبدو أن سؤالي كان مفاجئاً لأنني حولت مسار النقاش الذي كان منصباً في أنت مع منو وأنت ضد منو؟ يمين واللايسار ؟وسط أم محايد إلي منحني مختلف تمامًا لدرجة أن الإجابه علي سؤالي فتحت مسارات عريضه للنقاش حول ماهية وحقيقة الأزمه السودانية ونحن مختلفين عشان شنو ؟ولشنو ؟وكدي خلوني أطرح هذا السؤال عبر هذه الزاويه لعلنا نجد مخرجا حقيقياً من الازمه السودانيه والتي هي أزمه معقده وشائكة ليس فقط لتعدد التيارات السياسية المتصارعة والايدلوجيات التي تريد ان تفرض نفسها علي الساحه من غير أن تقدم مايمنحها الفرصه والسبق لذلك ولكن لأن الازمه السودانيه سببها برأيي الانسان السوداني نفسه والكثيرون جداً يعتقدون أن هذا الوطن يجب ان يكون بقرة حلوب يدر ضرعها صباح مساء من غير ان تجد السقيا ولا الطعام ولا الاهتمام ولحظة ان تمرض أو يهزل جسمها يكون الخيار الاول ذبحها حتي لاتضيع فرصة اكل لحمها…. أو أن الوطن عند بعضهم مجرد شقه مفروشه يعيشون فيها لايهتمون بنظافتها ولا المحافظة عليها وحقائبهم دائما (مستفه )إستعدادا للرحيل !!نعم للاسف الشديد فقدنا الانتماء للوطن نتعامل مع الشارع وكأنه لايخصنا ولايعنينا قبحه او وعثاءه وهو معرض للانتهاك في كل لحظه من أكياس قمامتنا وفضلات منازلنا وممتلكاتنا …لاأحد يحترم القانون وكأن احترام القانون منقصه وسبه وكدي خلونا مثلًا نراجع شكلٍ انصياعنا لقوانين المرور وتجاوبنا معها ؟؟للآسف برضو النتيجة محبطه ومؤلمه تفضح جهلنا وتخلفنا وتمترسنا خلف عناد عجيب يحجب عنا الحقائق التي يجب ان نواجه بها أنفسنا …ياجماعه ليس منطقيا ان نترك جميعنا أشغالنا وواجباتنا لنصبح سياسيين بامتياز الوطن عندنا مجرد زاويه سياسيه ننظر من خلالها للأشياء الوطن ياساده ان تكون مخلصاً مؤتمناً علي المال العام… والوطن ان تكون حريصاً علي مواعيد حضورك وانصرافك من العمل …الوطن ان تزرع شجره وتسفي ورده …الوطن ان تحترم القانون وتنفذه وتنصاع لأوامره … الوطن ان نقول لمن أحسن احسنت ونصفق له حتي إن لم يكن رفيقًا في حزب او منتسباً لجماعه الوطن غير محتاج لملايين الحلاقيم التي تتحدث في السياسه بقدر احتياجه لملايين الأيدي العاملة الفاعله والله غالب

كلمه عزيزه..
طالما أن بلادنا بعد ثورة ديسمبر تتعرض لحاله من التشكل رغم المخاض الصعب الذي تمر به ياريت لو اهتمت الحكومه بالتأسيس لمناهج تدرس للأجيال التاشئه تتحدث عن كيف تكون وطنيا مخلصاً معافاً من أمراض القبليه والجهوية والعنصرية وكيف نربي هذه الأجيال علي احترام القانون واحترام الشارع واحترام رأي الآخر هذه هي المناهج التي تؤسس للسودان الجديد مش لوحة مايكل أنجلو

كلمه اعز..
عادت قطوعات الكهرباء بشكل متكرر ومزعج وطبعا لاأحد يستطيع ان يسال لانه لن يجد الإجابة طالما ان قطاع مهم كالكهرباء حتي الان بلا وزير يتحرك في إتجاهات حل الازمه المتراكمة عاماً بعد عام

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى