الاخباررأي

✍️آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. والرطانة الآن صورتها هي..!

#و_الرطانة_الآن_صورتها_هي

#آخر_الليل

#إسحق_أحمد_فضل_الله

الأحد/١٢/ديسمبر/٢٠٢١

  (و أُقسم أن أحافظ علی سرية و سلامة جماعة الديسمبريين …. و و و )

  كان هذا هو أداء قسم مجموعة حمدوك السرية الجديدة 

  فالقسم يتسرَّب لكن (السرية) التي يقودونها ما هي… لا أحد يعلم

  و لا أحد يعلم إلى درجة أن من يؤدون القسم لا يعرف بعضهم بعضاً ( إختيارهم يتم بألا يعرف بعضهم بعضاً )

  و العشرون الذين يؤدون القسم لا يعرفون شيئا عن العشرينات قبلهم

  و ( الديسمبرية) كلمة كان أول من ينطق بها هو عرمان لمّا قال بعد تعيينه مستشاراً لحمدوك إن (الديسمبريين سوف يحافظون على الثورة )

  و حزب معروف يصاب بالهلع

  و الهلع سببه هو أن الحزب هذا / الذي ظل يُقدِّم نفسه لأموال العالم العدو للإسلام و يحصل لهذا على الأموال/ الحزب هذا يخشى أن يتحول نهر الأموال إلى الديسمبريين

  ( و الحزب هذا يطلق عضويته لإختراق الديسمبريين كعادته مع كل الأحزاب )

  و حزب آخر حين يتخوَّف من دعم الديسمبريين… خوفاً على أمواله التي يتلقاها من جهات عالمية .. الحزب هذا يتلقى تأكيداً من جهات المال – من دولة شديدة الثراء و تطمع في إبتلاع كل شيء _

  تأكيداً من هناك يقول للحزب هذا

  : إطمئن …. فالأموال التي نسكبها للأحزاب لن تنقطع. و حزب ثالث يجلس إليه مندوب الدولة الثرية ليطلب أن. : – خفِّفوا من ظهوركم هذه الأيام 

  و حزب حين يقول إنه لا يستطيع دعم الديسمبريين بحجة أنه سبق أن وقع على بعض الجهات يجد أن هؤلاء

يقولون له ببساطه

  :: – وقِّع زي ما إنت عايز… وقِّع هناك و أدعم هنا فلن يعترض أحد

  السودان اليوم أحزابه هي هذه ..

  ………

  و ليست الأحزاب هي التي تفور الآن مثل الجثة المتعفنة فالحزب المعروف و الذي يعتمد على التعفُّن في المجتمعات …. التعفن الذي إن هو لم يجده قام بصناعته …. الحزب هذا حين يجد أن كل أساليبه تفشل يعود إلى أسلوبه

القديم …

  صناعة العفن

  و المواقع أمس الأول تطلق فيديو لفتاة و هي تشتم و تَّتهم البرهان و جيشه بكل شيء

  و الفتاة تتحدَّث و الصورة من خلفها توحي بأنها تتحدث من جامعة بريطانية أو فرنسية 

  و في الحال جهة أخرى تطلق تسجيلا للفتاة ذاتها و لا أحد يغالط الكاميرا/ و الفتاة في التسجيل الآخر تشاتم أحدهم و تكشف أنها من بنات (سوهو) و سوهو لمن لا يعرفونه هو الحي الذي تخجل منه باريس

  و الفيديو بعض ما فيه هو أنه يتحدَّث من قاع البرميل

  … القيادات الآن التي تقود الشعب السوداني هي … هذه. و فيديو الفتاة نموذج لجثث كثيرة جداً تتعالى رائحتها الآن و تدخل كل بيت …

  لكن ربط الفتاة في الفيديو الأول بالفتاة في الفيديو الثاني .. الربط هذا إن كان صادقاً و إن الفتاة واحدة أو كان كاذباً و إن الفتاة مختلفة فكلاهما يعني أن حرب الإنتخابات قد بدأت 

  و الآن لا إحصاء لأن محاولة إحصاء الأحداث هي نوع من البله

  لكن الأحداث بعضها القليل في ليل السودان هو

  دارفور … و مذابح … و مليشيات تشادية تستخدمها مخابرات عالمية 

  و أحداث القتلى تحت غطاء المظاهرات … و القتلى لصناعة إتهام للجيش

  و …. و هذا هين لكنه إشارة إلى أن المعركة الكبرى تبدأ

  فالحزب الذي يقوم و يعيش على حربه للإسلام يقول السفارات الأيام الماضية

  يجب أن تجعلوا الإنتخابات تبتعد و تبتعد لعشر سنوات أو لخمسة عشر

  و نحكم نحن

  بعدها سوف تجدون أن مآذن السودان ترتفع بأغاني الديسكو

  و الحزب هذا الذي يعرف أن الانتخابات قادمة يقول تقريره الأخير إنه نجح في حصد ما ظل يزرعه لسنوات من غواصات في قيادات الأحزاب و إنه الآن يقود الأحزاب هذه قيادة الماعز

  لكن آخر يعلِّق على التقرير هذا بقوله إنه لا أحزاب الآن و يجعل قيام حزب حمدوك شاهداً على التحول الجديد ثم يقول 

  : سوف تعرفون ما هي الأحزاب و كيف هو العمل حين يتحرك الإسلاميون …

  قال آخر و كانه يعيد الناس إلى الحاضر

  : المهم… أن حمدوك الذي نشر قحت بتعيين وكلاء الوزارات يؤجل تعيين الوزراء ليقوم بالتقاطهم من الديسمبريين

  و لن يعترض أحد

  و أغرب ( تأمين ) على جملة ( لن يعترض احد ) جاء حين يكمل الآخر الجملة بقوله

  :: – خصوصاً أن الناس فقدت الثقة في البرهان

  …

  و صمتوا… و لم يعترض أحد !!

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى