الاخباررأي

✍️عز الكلام – أم وضاح – تكتب.. هل حمدوك يعشق السجن والسجان ؟

عز الكلام 

ام وضاح 

 هل حمدوك يعشق السجن والسجان ؟؟!

ظل السيد عبدالله حمدوك ومنذ رئاسته للحكومتين الانتقاليتين الاولى والثانية ظل يرسل رسائل لاتحتاج لشرح ولافهامه وآخرها كانت في كلمته ماقبل حركة تصحيح ٢٥اكتوبر فحواها انه مكبل من القوي السياسيه التي ظلت تدعي انها الحاضنة لحكومته والرجل في اكثر من مره قدم مبادرات لحل الازمه السودانيه ثم عاد لينعيها علي الملأ لانها لم تتحقق ليس لانها مبادرات غير منطقيه ولامستحيله ولكن لأن هذه القوي السياسيه لم يكن لديها ادني استعداد للتجاوب معها في مقابل ان تفقد حصتها في كيكة الحكومه لذلك اعتبرنا ان الخطوه التصحيحية لاتمثل فقط انقاذاً للشعب السوداني من خطورة الطريق الذي كانت تقودنا اليه حكومة اربعه طويله ولكن الحركه كانت تمثل إنقاذًا لحمدوك نفسه حتي يكسر القيد الذي ظل يكبله منذ أن تسلم مقاليد رئاسة الوزراء وبالتالي اصبحت أمامه الان كل الأبواب مفتوحه وكل الدروب سالكه لتشكيل حكومة كفاءت وطنيه تقود البلاد في ماتبقي من الفتره الانتقاليه نحو انتخابات حره ونزيه يحكمنا فيها من يختاره الشارع السوداني بكامل ارادته لكن يبدو ان دكتور حمدوك لايريد ان يخرج من دائرة الانقياد والتبعية التي تحيط به وعاد طائعًا مختاراً لذات التشكيلة التي ظل يشكو منها بدليل تعيينه لوكلاء وزارات لاينطبق عليهم وصف التكنوغراط بالشكل الذي انتظره الشارع ومعظمهم ان لن يكن جميعهم من ذات قائمة الاحزاب التي كانت سبباً رئيسيا في فشل الحكومه الانتقاليه السابقه بل فشلاً مباشراً للدكتور حمدوك نفسه وبالتالي فان هذه المره لاتشبه المرات التي سبقت لان حمدوك الان وبالأمر الواقع هو يملك الاراده والحريه في ان يشكل حكومته بالشكل الذي من اجله وقع اتفاقًا سياسيًا مع البرهان لكن ان يعود بقدميه مرة اخري لذات السجن الذي انكسر قفله يوم ٢٥اكتوبر فهذه المره لن نجد لحمدوك العزر لانه هو من اختار وسيتحمل وحده وزر الاخطاء والإخفاقات وقد جاءته الفرصه سانحه للتصحيح بعيداً عن سلطة الاحزاب وتأثيرها لكنه اختار ان يرهن نفسه لها من جديد وبذلك أضاع علينا فرصة تاريخيه في ان تحقق حكومة الانتقال مطلوباتها ويكون الحصاد صفرًا كبيراً

وبمناسبة حكومة الكفاءات التي ظلت مطلب الشعب السوداني منذ قيام هذه الثوره هل معقول ان إنفاذها امر صعب ومستحيل للدرجة التي تجعله لايتحقق الا بتوكيل ومن أسهل الامور في بلادنا هذه ان تجد اولاد الحلال الذين يدلونك علي افضل من يقود قطاع معين بشكل مهني والاسماء كثيره والسير الذاتية عامره طيب شنو الذي يجعل الحكومه توكل هذا الامر للولايات او الإدارات الاهليه شنو الداعي لهذا الامر الذي سيتسبب في فتنه جديده تهتك نسيج المجتمع السوداني وهو مجتمع مبني علي تشكيل وتمازج قبلي تضربه في مقتل مثل هذه الأفكار 

ياسيدي دكتور عبدالله حمدوك لااظن حيغلبك تستعين بمستشارين من اهل الثقه البعيدين عن الغرض والمرض ومااكثرهم في ان يمدونك باسماء تقود الوزارات الفتره القادمه من المبرئين من مرض السياسة طيب اللف والدوران لزومو شنو والبلد كل صباح تنحدر الي الأسفل ؟؟؟غايتو مصيبتنا مصيبه والجايانا تختانا

كلمه عزيزه..

راج بالامس في الاخبار ان المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة طلب عقد لقاءات مع بعض الشباب لأخذ رأئهم في مجريات الأحداث بالبلاد وده طبعا بعد ان انهي الرجل سلسلة لقاءات (اجراها علي راحته وعلي كيفه )مع القيادات الوطنيه ورجال الدوله ناقش فيها كل مايخص شأننا الوطني وسيادتنا وطبعا هذا الحراك لايدخل السماح به في باب حسن التيه التي هي الشماعة لكل اخطاء وإخفاقات من يقودون هذه البلاد هذا الحراك هو وصايه واستعمار جديد 

يؤكد ان الدوله السودانيه تعيش اسوأ أيامها وأضعفها وضعفنا وسؤ حالنا لإيقاس برائي بوضعنا الاقتصادي المتردي ولاعملتنا الرخيصه لكنه يقاس حين نفقد شرفنا وكرامتنا ويصبح عرضنا راقد في السهله 

كلمه اعز..

السيد فولكر بيرتس لقى الهواء وضرى عيشه

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى