الاخبارحوارات

⭕ الأمين داوؤد: الحديث حول تنصيبي حاكماً لإقليم الشرق تنبؤات الشارع وملف شرق السودان مازال معلقاً

رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة الأمين داوؤد لـ (الإنتباهة): الحديث حول تنصيبي حاكماً لإقليم الشرق تنبؤات الشارع وملف شرق السودان مازال معلقاً

في هذه (…) الحالة سأقبل بالمنصب
هناك كتلة كبيرة جداً لا يُستهان بها أصبح إلغاء مسار الشرق مصيراً لها
لجنة حميدتي لحل قضية الإقليم ليس لديها (مانديت)
أنا ضد العودة للمربع الأول

* مجدداً يبرز اسمه مرشحاً لحكم إقليم الشرق، فهذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها اسم الأمين داؤود
كمرشح لأحد المناصب، فقد سبق أن ورد اسمه ضمن المرشحين للمجلس السيادي.. الأمين داؤود عد خلال هذه المقابلة مع (الانتباهة) أن ترشيحه تنبؤات للشارع، لجهة أن ملف شرق السودان مازال معلقاً ولم تجر فيه المشاورات بينهم وبين الحكومة.
وبالمقابل رأى داؤود أن مشكلة شرق السودان الآن ليست في من يكون في المنصب، وإنما في حل مشكلة المسار، مشيراً إلى وجود كتلة كبيرة جداً لا يستهان بها أصبح إلغاء مسار الشرق مصيراً لها.
وفي ذات الاتجاه اعتبر أن اللجنة المكونة برئاسة حميدتي لحل قضية الإقليم ليس لديها (مانديت) محدد، وقال انهم حتى الآن لم يجلسوا مع اللجنة لمعرفة رؤيتهم، ولا يمكن تشكيل لجنة دون رؤية واضحة، وهو ما يراه سبب فشل اللجان السابقة.. فإلى مضابط الحوار في السياق التالي:
حوار: هبة عبيد
* الأمين داؤود مرشح أكثر من مرة لأكثر من منصب؟
ــ نعم.
* هذه المرة يرشح الحديث عن ترشيحك في الحكومة، ولكن حاكماً لإقليم الشرق؟
ــ هذه تنبؤات الشارع، وملف شرق السودان مازال معلقاً ولم تجر فيه المشاورات بيننا وبين الحكومة والأطراف المتباينة في وجهات نظرها، لذلك أعتقد أن هذه التصريحات ليس لها أي أساس من الصحة.
* لماذا يتردد اسمك في كل مرة بتوليك منصباً ما، فقد سبق ان طرح ضمن المرشحين للمجلس السيادي؟
ــ نعم ظهر اسمي مرشحاً أكثر من مرة لأكثر من منصب، ولكننا لفترة طويلة لم يكن لنا تواصل مستديم مع الناس والقاعدة سوى ظهورنا في الوسائل الإعلامية بعد ما حدث في السودان.
* ألم تجر معك أية اتصالات؟
ــ لم تتم معي مشاورة لأي منصب، ولم نجلس بطريقة رسمية مع الجهات الرسمية المنوط بها معالجة قضية شرق السودان، ولم نجلس نحن كأطراف متباينة متنازعة فيما بيننا من أجل إيجاد علاج لقضيتنا.
* هل تعتقد أن هناك أسماءً يمكن التوافق عليها من قبل الأطراف المتنازعة؟
ــ مشكلة شرق السودان الآن ليست في من يكون في المنصب، بمعنى أنه إذا كان حاكم إقليم أو منصب سيادي أو غيره، فهناك مشكلة عاجلة وهي الثقة الضائعة، وظلت أمام كافة الحكومات، ولكن بعد ثورة ٢٠١٩م ظهرت إشكالات عدة في شرق السودان هنا وهناك، لذلك نحن الآن همنا الأول هو كيفية إحداث توافق سياسي اجتماعي في المنطقة ثم بعد ذلك التفاوض حول الرجل المناسب في المكان المناسب، وهذا هو المهم. وخلق جو توافقي اجتماعي معتدل في الشرق ومعالجة الاشكالات على الأرض، لجهة وجود قضايا كانت كبيرة، والحروبات التي خلفت أكثر من (150) شهيداً وخسائر في الأموال والمنازل وحدث تهجير.
* من المعروف أن قضية الشرق حول المسار، وهناك حديث حول عدم إلالغاء, فكيف تنظر إلى ما قيل؟
ــ كل هذا الحديث عبارة عن أقاويل الشارع. وهناك كتلة كبيرة جداً لا يستهان بها أصبح إلغاء المسار مصيراً لها، وهناك آخرون لا يستهان بهم أيضاً يرون أن المسار سبب أساسي لمشكلة الشرق.
* يمكن القول إن هناك توافقاً؟
ــ هناك تباينات في الملف، لذلك نحن دورنا الجلوس وتحديد الاشكالات وما هو البديل للمسار ومن المخول له السلطات في شرق السودان.
* هل يمكن إلغاء المسار من الوثيقة الدستورية، وهل هذا الأمر صعب؟
ــ هذه واحدة مما تتم مناقشته، وهو إذا تم إلغاء المسار هل الحكومة لديها القدرة لإلغاء جزء من الوثيقة الدستورية واتفاق جوبا الذي يحتوي على عدة مسارات، لذلك لا يمكن أن نترك هذه الأشياء ونتنبأ بمن يتولى أي منصب.
* هل تعتقد أنها قضية سابقة لأوانها؟
ــ نعم هذه قضية سابقة لأوانها وأنا لم أستشر فيها.
* في حال طرح عليك المنصب هل تقبل؟
ــ في الوقت الحالي لن أقبل بهذه الوضعية إذا لم تكن هناك آلية حقيقية لمعالجة القضايا.
* حديثك يعني أن إمكانية موافقتك واردة، وبالمقابل هناك من يرى أن ترشيح اسمك قياس لقبولك لدى الرأي العام، لاعتبارات كثيرة في أولها أنكم كمجموعة العودة لمنصة التأسيس نددتم بالمحاصصات؟
ــ كل الأشياء واردة، وترشيح اسمي مجرد قياس ليس إلا، وأنا لكي أكون حاكماً لشرق السودان لا بد أن أملك في يدي آليات لحل مشكلات الإقليم أولاً، خاصةً أننا حتى الآن لم نتفق على القضايا وما هو رأي الحكومة كطرف أساسي في ملف شرق السودان بعد يوم (25) أكتوبر، ونحن في الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ساهمنا في هذا التغيير والإصلاح من خلال رؤيتنا، لأننا كنا نرى الحكومة السابقة التي كان يقودها د. عبد الله حمدوك انها حكومة سلبية تجاه ملف شرق السودان، وساهمنا مع العاقلين في هذا الأمر، ونحن ننتظر لأن قضية الشرق لا يحلها الأمين أو الأطراف المتنازعة، لذلك لا بد من وجود رؤية واضحة من الحكومة وبعدها نستطيع أن نتحرك في علاج القضية، ولكن حتى الآن لم أر رؤية واضحة.
* هناك لجنة تم تكوينها من المجلس السيادي برئاسة حميدتي لحل مشكلة الشرق؟
ــ نعم ولكن هذه اللجنة تشكلت من أعضاء لم يكونوا موجودين قبل يوم (٢٥) أكتوبر والآن أصبحوا جزءاً من المجلس السيادي، والسؤال ما هو (المانديت) الموضوع للعلاج؟ وحتى الآن لم نجلس معهم لمعرفة رؤيتهم. ولا يمكن تشكيل لجنة دون رؤية واضحة، وهذا سبب فشل اللجان السابقة.
* المهلة التي حددها مجلس البجا للحكومة لتنفيذ مطالبهم شارفت على الانتهاء.. هل تدعم عودتهم للضغط على الحكومة؟
ــ هم من حدد المهلة وهم أعلم بقضاياهم، ولكني أدعو لعدم العودة للمربع الأول، ويجب علينا كفرقاء في الشرق الجلوس مع بعضنا حول منضدة واحدة للتحاور حول الإقليم.. نتقاطع نعم، ولكن ما نتفق عليه ننفذه وما نختلف حوله نخضعه للنقاش.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى