الاخباررأي

✍️عز الكلام – أم وضاح – تكتب.. لما يكون حاميها حراميها!!

عز الكلام 

ام وضاح 

لما يكون حاميها حراميها!!!!

عندما قيام ثورة ديسمبر كانت اهم مطالب من اشعلوا جذوتها محاسبة المفسدين في عهد الانقاذ واستعادة ماتملكوه بغير حق طوال الثلاثين عاما الماضيه واستبشر الجميع ان السودانيون سيستعيدون حقوقهم المنهوبة وثرواتهم المهدرة من الذين اختصوا بها انفسهم وجعلوها حكراً على فئة منهم عاشت الترف والبذخ في وقت كان فيه الغبش يأكلون الحصرم والصحى.. لكن الذي حدث انه وبعد قيام الثوره اكتشفنا ان العداله التي كان ينتظر الشارع تحقيقيها ذهبت ادراج الرياح بل ان فساداً جديدا بدأت شجرته تنمو وتتمدد فروعها وطالت الشبهات اللجنه التي تعلقت بها أشواق السودانين في استعادة مال الشعب السوداني الي خزينته العامه واقصد لجنة ازالة التمكين …ودعوني اقول ان فساد بعض مسؤولي الحكومة الانتقاليه وارتباط اسم البعض بصفقات مشبوهه هو اكثر ألمًا ووجعاً من فساد الذين افسدوا في الانقاذ وذلك لسبب بسيط ووجيه ان حكومة الثوره جاءت بثمن ومهر غالي وأجساد الشهداء كانت هي الجسر الذي أوصل هؤلاء إلي كراسي الحكم وفجيعة الأمهات وحزن الآباء كان ينبغي ان تكون عندهم بمثابة ميثاق الشرف الذي يتوافقون عليه لحماية مكتسبات الثوره لكنهم للاسف خذلونا وانغمسوا في شهوة السلطه والثروه

لكل ذلك نقول ان الكشف عن الفساد الذي حدث في فترة الحكومه الانتقالية السابقه أمر واجب وحتمي ويجب ان يحدث علي وجه السرعة حتي لايصبح التغاضي والسكوت عن سرقة الشعب السوداني ونهب ممتلكاته أمرًا مباحًا من يقوم به يعلم انه لن تطاله يد القانون ويمد لسانه مستهزئاً بالعدالة ومنصاتها

وتصبح سرقة الشعب السوداني امر متفق عليه من كل عديم ضمير يرمينا حظنا العاثر في سكة ضميره الميت وبدلًا من ان يقضي فترته في حل ازمات المواطنين وقضاياهم يستنفذ كل وقته في تظبيط مصالحه الخاصه والعلاقات التي تخدمه والبحث عن الكوميشنات من تحت التربيزه وفوقها والنتيجة ان هؤلاء المسؤولين يخرجون من الوزارات وصحائف إنجازهم خاليه وفقيره في مقابل ارصدتهم الدفيانه المتضخمه وإنجازهم الوحيد بناء القصور والعمارات الشاهقه وتصبح الوظيفه العامه هي بالنسبة لهم بوابة الدخول للثراء والبحبوحه وبالنسبة لنا بوابة الخروج لكل آمالنا وطموحاتنا في غد اخضر واحلام محققه

كلمه عزيزه..

استغرب من الذين لايستفيدون من دروس التاريخ الغريبه ويقعون في ذات الاخطاء التي وقع فيها من سبقوهم ولايصدقون ابدا ان السلطه زائله وان دوله الباطل ساعه ودولة الحق الى قيام الساعه

كلمه اعز..

امام حكومة دكتور حمدوك القادمه عمل كبير لانها ورثت ورثه مثقله وهناك وزارات اصابها الدمار الشامل على راسها وزارة التربيه والتعليم التي شهدت اسوأ أيامها في عهد الوكيله تماضر الطريفي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى