الاخباررأي

✍️عز الكلام – أم وضاح – تكتب.. مواقف حسب المصلحة والطلب!!

عز الكلام
ام وضاح

مواقف حسب المصلحة والطلب!!!!

بالله عليكم كيف تخرج بلادنا المنكوبة من النفق المظلم الذي دخلت اليه بسبب افعال السياسين الغير منضبطين وهي افعال مشحونة بالغباء والتسرع والتطرف وعدم الحكمه كيف ستخرج بلادنا من مصيبتها ومن نعول عليهم من النخب يتحولون إلى مجرد دمى سياسيه يحركها أخرون لاتهمهم مصلحة وطن ولاشعب ولاقضيه وكدي بالله عليكم فسروا لي موقف بروف فدوى عبدالرحمن مدير جامعة الخرطوم التي قدمت استقالتها عن الجامعه وهي التي يفترض انها تحتل موقعًا اكاديمياً يجعلها ملك للعامه من ابناء الشعب السوداني تنوب عنهم في شأن ابناءهم الطلاب امل الحاضر والمستقبل لكن بدلًا عن ذلك أقحمت البروف نفسها في الشأن السياسي وتقدمت باستقالتها عن الجامعه تحت مبررات سياسيه بامتياز وهي ترفض الاتفاق السياسي الذي تم بين الفريق اول عبدالفتاح البرهان ودكتور عبدالله حمدوك وهو شأن لايعنيها كمديرة لجامعة الخرطوم رغم انها حاولت الزج بأسباب اخرى مدعية دخول القوات الامنيه الى حرم الداخليات وتهديد الطلاب وهي ذات الداخليات وهم ذات الطلاب الذين اعتصموا في شارع الجامعه وقفلوه عنوة واقتدارا وهم يتقدمون لها بمطالبهم العادله لتصحيح اوضاعهم المعيشية والبيئيه وهي المطالب التي سدت عنها البروف اذنيها ولم تنزل حتى إلى الشارع لمخاطبة ابناءها الطلاب ولم تنسى الست البروف ان تحشر الشهداء الكرام في استقالتها الهتافيه وكأنها لم تكن مولوده حين استشهد اخرون في اعتصام القياده ورغم ذلك قبلت المنصب ولم تطالب يومها بالقصاص لدماءهم الذكيه لكنها لعبة السياسه القذرة التي تجعل دماء البعض حمراء قانيه وعزيزه ودماء أخرون مويه وماعندها قيمه وكله حسب الطلب
لكل ذلك اقول ان الأزمة السودانيه لن تخرج من هذا المطب طالما نحن مبتلون بهذه النخب الأنانية التي تنحاز لأحزابها ومكوناتها اكثر من الشعب سيد الجلد والرأس وهي نخب تتاجر بالشعارات والهتافات على حسب ماتقتضي مصالحها والدليل على ذلك ان رفاق الامس الذين جعلو من حمدوك هيرو تحول اليوم عكس عقارب الساعه مصرين على وضع الرجل في خانة الزيرو وكل ذلك لانهم خرجوا من اللعبة وفارقوا المناصب وهي مناصب لم يكونو جديرين بها في الأصل والدليل على ذلك الفشل الذي مارسوه بلاحياء وهو فشل اصاب رشاشه رئيس الوزراء حمدوك الذي كان يفترض ان يلعب دور المايسترو الذي يقود فرقته الموسيقية لكنه للاسف وجد نفسه يقود فرقة تعزف نشاذاً لاتعرف الفرق بين النوتة الموسيقية ونوتة الدكان والنتيجة يعرفها القاصي والداني من حصاد مر وأكاذيب لاتنتهي
الدايره اقوله ان الله منحنا فرصه جديده لنصحح المسار وهي فرصه اثق ان حمدوك هذه المره سيستفيد منها تمامًا ويضع بصمته بعد ان تخلص من الذين تعلقو على أكتافه وعطلو حركته وهدوا حيله وأخروا خطواته وهو مايجب ان يعلمه الشارع السوداني حتى لاينجر وراء اكاذيب الذين يدفعون اولادهم للموت ليتاجروا بدمائهم ويجعلوها كروت ضغط للتفاوض والمكاسب
لذلك ومثل ماان هذه الحكومه هي حكومة كفاءت خالصه نرجو ان توكل قيادة كل المؤسسات التعليمية والاقتصادية لكفاءت حقيقيه لاعلاقه لها بالسياسة ولا الاحزاب والا سنظل ندور في ذات الدائره المقفوله بلا أدني بارقة امل في بوابات للخروج

كلمه عزيزه..
ليت الحكومة الجديده خصصت وزاره للشباب وليس كما كان يحدث في السابق وزاره للشباب مقرونه بالرياضة بلافاعليه ولادور ولاتأثير لأن الشباب في هذه المرحله يحتاجون الى قياده حقيقيه وفاعله تقودهم نحو العمل والبناء وتستثمر طاقاتهم وحماسهم في بناء الوطن وقد ظلو كماً مهملاً في كل الحكومات السابقه والوزارة التي تحمل اسمهم مجرد ديكور بلافاعليه او تأثير

كلمه اعز..
السيدة مدير جامعة الخرطوم وما ادراك ما جامعة الخرطوم خاطبت رئيس مجلس السياده في استقالتها المكتوبة بغير اسمه الصحيح ولاحتى زكر لرتبته العسكريه الرفيعه بطريقة (المغارز )بالله عليكم من اين أتي هؤلاء؟؟؟؟

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى