الاخباررأي

✍️آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. عتود الأسد يصطاد الأسد..!

#عتود_الأسد_يصطاد_الأسد

  #آخر_الليل

  #إسحق_أحمد_فضل_الله

  الأثنين /٢٢/نوفمبر /٢٠٢١

  و الحادية عشرة مساء السبت و حتى الثانية صباح الأحد حمدوك و البرهان يحسمان المسألة و أقدام السودان تجد الأرض .

  و التأخير المخيف كان محسوباً …

  محسوب لأن حمدوك كان يرفض لأنه بالرفض هذا كان يصيد الساعة التي يتحرَّر فيها من أظافر و أنياب قحت و يعلن قبوله للمنصب .

  (( فالسيد حمدوك و منذ الشهور الأولى لقيام قحت كان يجد أن البعث و الشيوعي يجعلان منه عتود الأسد .

  و عتود الأسد هو الماعز التي يربطها الجنوبيون للأسد لإصطياده ))

  و حمدوك يقرِّر أن يكون هو الأسد .

  و حمدوك و بذكاء صبور ( يفرتق) قحت إلى أربعة أو خمسة أجزاء مقتتلة .

  و في لقاء الأمس حمدوك يطلب أن يكون من يعيده للمنصب هو القوى الشعبية .

  و البرهان يقبل 

  و بذكاء جيد البرهان يجعل دخول حمدوك القصر أمس يستقبل من الوجوه كلها جيشاً و شعباً و لحية ترك و جلابيب القوى الشعبية تستقبل حمدوك .

  و القوى و الجيش من يجمعهما بذكاء أيضاً كان هو برمة ناصر .

  فالرجل برمة ناصر يقف أمام المرايا وجد أنه …

  عسكري و العسكر يقبلونه .

  و أنه من غرب السودان و أن الغرب و البقية يقبله

  و أنه صديق للأطراف عدا قحت …

  و ناصر يدخل الأبواب بعد الأبواب و يهمس

  و بذكاء أيضاً يهمس لكل جهة بما تريده .

  فهو يعرف أن حمدوك يقبل تماماً بما يريده البرهان و يجد أن حمدوك و منذ الشهر الماضي يجتمع بالبرهان و يقبل بالإنتخابات و الدستورية و التشريعي و إتفاق جوبا

  يقبل … حتى إذا عاد إلى قحت وجد أن وزراءه يرفضون ..

  و ناصر و البرهان و حمدوك و الناس كلهم يجد أن كل

الشيوعي و البعث يختطفان حمدوك و أنه يبحث عن مخرج 

                                             ( ٢ )

  و لقاء البرهان و حمدوك لعله / و نقول هذا ظناً / كان يبحث عن مخرج .

  مخرج يجنِّب حمدوك تهمة الخضوع للضغط .

  ويجنِّب البلد الإنهيار إن غرس كل جانب سيقانه في خندقه

  و غرس سيقان حمدوك في خندقه .. و بالتالي إستمرار الأزمة كان شيئاً يقوده البعض بنغمة الإشاعة 

  و الجهة التي تريد بقاء الحريق تطلق أن 

  المندوبة الأمريكية زجرت البرهان و طلبت إطلاق المعتقلين . 

  (( بينما المرأة لم تتحدَّث إلا عن ضرورة بقاء السودان سليماً و حارساً لشرق أفريقيا ))

  و قالت الإشاعات إن حمدوك و البرهان إتفقا على إطلاق سراح المعتقلين .

  ( مع أن هذا من البديهيات عند الإعداد للإنتخابات و ما كان الجيش ليعتقل أحداً لولا ضرورة سلامة أعمال التصحيح )

  و في حديثه للمجلس حمدوك يقول … نريد الحفاظ على دماء الشباب ( في الساعة ذاتها كانت مظاهرة الشيوعيين التي تصاب بالصاعقة تتلفت محتارة لا تدري لمن تهتف )  

 

                                             ( ٣ )

  و النثار هذا كله … الأسماء و الأحداث التي قادت إلى النزاع النثار الذي هو شيء مثل الحروف الأبجدية لعل ما يوجزه هو

   الإيجاز …. فالسيد حمدوك و الفريق البرهان كلاههما يقول كلمة في دقيقتين

  و الإيجاز يريد أن يقول للناس

  : أنتم تعرفون ما جرى 

  و ما جرى / و الذي يعرفه الناس / هو أن قحت التي إختطفت حمدوك منعت قيام الإنتخابات 

  و الجيش يكسر هذا

  و يعيد القطار إلى القضبان 

  و قحت التي تمنع هذا تبتعد

  ( لهذا يستوي إطلاق إو عدم إطلاق جماعة قحت)

  غليان التفاصيل الذي سوف ينطلق نعود إليه .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى