رأيمنوعات

مالكم وقلبي

لماذا حبي لها يجعلني مصدرا لدهشتكم , نعم احببتها هكذا كما هي بتلك الخطلة علي قدمها اليسري,  بقوامها المنتفخ ووجهها المحمر من أثر منتجات التفتيح. يذوبني غناءها  الذي تنعتونه بالهابط عندما تتغني في أفراح المدينة البائسة. أنتم تتعرون أمامها  من أحزانكم وترقصون طربا.متضادون بين رقيصكم علي أوتار صوتها في كل ليلة لأفراحكم وبين إشمئزازكم منها عند نهاية كل حفل.   علي الأقل محبوبتي واضحة مثل الشمس تتلفظ بالبذيء أمامكم صريحة كضوء القمر تتغزل بكم في أعين زوجاتكم .جميلتي تتسلل إلي القلوب بأريحية.أدرك أنكم احببتموها ولكن تأبي أنفسكم المريضة أن تواجهكم بحقيقتكم. احببتموها سرا تمنيتموها سرا. ترددون أغانيها الهابطة سرا, وتخرجون إلي العمل كل صباح في زي المحترمين. تبا لكم.انا لست مجنونا بل أنتم المنفصمين. انا أقابلها بذات الوجه أحبها بذات الوجه أتعري أمامها من احزاني طربا وأخرج إلى عملي وانا اردد ما علق من صوتها ليلا بذاكرتي  .

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى