الاخبار

⭕ الحزب الجمهوري: آن الأوان للثوار أن يعملوا منذ اليوم لوضع الأسس الكفيلة بحماية ثورتهم من سارقي الثورات

#الحزب_الجمهوري
#الحرية_لنا_ولسوانا

#بيان حول : أحداث العنف الدامية والترويع

بحزن بالغ، واسى عميق، يتقدم الحزب الجمهورى بالعزاء الحار إلى اسر شهداء الشعب الذين قتلوا برصاص القوات التي نشرها الفريق البرهان وزمرته لبث الرعب في الشوارع، وترويع المواطنين الآمنين في منازلهم، ولقمع المواطنين الذين خرجوا في مظاهرات سلمية يوم السابع عشر من نوفمبر لرفض الانقلاب على الحكومة الانتقالية، والمطالبة بالدولة المدنية وخالص أمنياتنا للجرحى بالشفاء العاجل. إننا على يقين بأن ذكرى شهداء ثورة الشعب السودانى المجيدة سوف تظل حية في قلوب المواطنين الشرفاء، وإن تضحياتهم سوف تبقى نبراساً يضئ الطريق للأمة السودانية.

إننا في الحزب الجمهورى ندين الجرائم البشعة التي ارتكبتها قوات مسلحة انطلقت في شوارع العاصمة المثلثة والتي بلغت قمة وحشيتها باستخدامها للرصاص الحي لقتل المتظاهرين السلميين. إن القطع الكامل لخدمات التلفون والانترنت يشير إلى اشتراك الذين بيدهم السلطة في هذه الجرائم والتستر عليها. كما أننا ندين العنف المفرط وسياسة الترويع التى حاولت بها هذه القوات إرهاب المواطنين داخل الاحياء السكنية وداخل منازلهم والمستشفيات.
كما أننا نستنكر تصريحات المسئولين في أجهزة الشرطة التي تهدف إلى التهرب من مسئولية حماية المواطنين والحفاظ على أمن وسلامة الوطن، الذي هو واجبهم الاول. إن شرف المهنةيلقى على جميع منسوبي القوات الأمنية مسئولية القاء القبض على الذين من بينهم، ممن خانوا الشعب وارتكبوا عمليات قتل المتظاهرين وترويع المواطنين وجلبهم إلى ساحة العدالة.

إننا في الحزب الجمهورى، كما أوضحنا في بيانات سابقة، نقف مع الشعب في صفٍ واحد لرفض كل ما ترتب على هذا الانقلاب الذى قاده الفريق البرهان على الحكومة الانتقالية وأجهض به أهداف الثورة وآمال الشعب السوداني في التحول الديمقراطي والدولة المدنية. وسوف نظل نعمل مع المواطنين لمقاومة هذا الانقلاب بكل الوسائل السلمية التي ظل الشعب السودانى ينتهجها في اسقاط الحكومات الفاسدة التي تصادر حرية المواطنين وتمتهن كرامتهم. إن الشعب السوداني التواق دوماً للحرية، لا بد أنه بالغ أمره في تحقيق دولة العز وسيادة حكم القانون التي ظل ينشدها، بفضل الله وبفضل شبانه وشاباته الذين ادهشوا العالم بصور الجسارة والسلمية التي لا مثيل لها في عالم اليوم.

لقد آن الأوان للثوار أن يعملوا منذ اليوم لوضع الأسس الكفيلة بحماية ثورتهم من سارقي الثورات وحمايتها من كل صور الإختراق ومحاولات تصفية مكتسباتها.

حفظ الله بلادنا وأهلها من كيد الكائدين..

#الحزب الجمهوري
#امدرمان الثورة/ الحارة الأولى
٢٠ نوفمبر ٢٠٢١

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى