الاخباررأي

✍️آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. خطاب رغد..!

#خطاب_رغد

  #آخر_الليل

  #إسحق_أحمد_فضل_الله 

  الأربعاء/ ٢٠/ أكتوبر/٢٠٢١

  أستاذة رغد ..

  تطلبين الصورة صورة ما يجري لأنك بعيدة ؟؟.   

  الصورة سهلة .

  و الصورة من أعلى تنقلها ( كاميرا ) المحطات و المواقع 

  و الصورة من أسفل هي التفاصيل .

  و التفاصيل تفاصيلها يوجزها ما يقوله الناس و ما يفعله الناس .

  ثم ما تقوله مشاعر كل جهة .

  و بعض ما يحدث أمس هو

  الوفود .

  و أجتماع قحت

  و حديث أهل الذكر الذين يعلمون .

  و الوفود أحجامها تتحدَّث و تقول إنها ليست شيئاً عفوياً يأتي و يذهب .

  و أحاديث متحدِّثيها تقول إنها ليست هياج ساعة و أنها شيء له نفس طويل .

  و تصرفاتها تقول إن خلاصة الناس هي التي جاءت و إنها جاءت بأخلاقها .

  فعمدة نهر النيل حين يصل مع حشده الرائع يتَّجه إلى المنصة .

  و هناك لا يُحدِّث الحشد العمدة يلتقم ( الميكرفون) ليقول لمن جاءوا معه .

  : : – أنحروا لضيوفكم !!.

  و كلمة ( أنحروا ) تعني الإبل … و نحروا خمسة عشر جملاً .

  و كلمة ( لضيوفكم) تعني أن العمدة يحوِّل المعتصمين الآلاف إلى ضيوف عنده .

  و في الحديث العمدة يقول كلمتين .

  قال : – شريعة …

  و قال : – لا مثليين … !

  و مشهد عمدة نهر النيل يصبح نسخة من الوفود الأخرى .

  و عبد الباسط لمّا كان يُحدِّث المعتصمين و يقول

  : – قاعدين هنا للقيامة …

  كانت بعض الوفود التي لم تصل تُحدِّث المعتصمين بالهواتف تطلب نقل الأخبار لهم .

  و حديث الوفود لمَّا كان يجري بالهواتف كان حديث حمدوك و مجلس وزرائه ساخناً .

  و أمس حمدوك يجمع حكومته و يشكل لجنة من سبعة أشخاص للبحث عن حل كان هذا في العصر .

  و ثلاثة من السبعة يستقيلون كان هذا في المغرب .

  و المستقيلون و هم من قحت الأولى … قالوا لحمدوك .

  : الآخرون هم من الجيش و من قحت المنشقة علينا فماذا نستطيع أن نفعل .

  و بعض الجُمل في كل مكان تكفي .

  ففي المنصة قال المتحدِّث

  : – لا نتبع حكومة تديرها السفارات .

  و السفارات من لا يدير منها مباشرة يتَّخذ موقفاً جديداَ

  و روسيا تنظر إلى الحشد و تشعر أن التغيير يتكامل و تقول

  : لن نسمح لأحد بالتدخل في السودان .

  وكأن موسكو تتحدَّث من منصة الإعتصام .

  و بقية السفارات تفهم .

  لكن

  السفارات و المراقبون كلهم ينظر و يجد أن

  حشد الإعتصام الآن جهة متوترة و خطيرة .

  و إن قحت الآن و التي تعد لموكب الخميس جهة خائفة و متوترة .

   و أن الأجواء الآن تعيد أذهان المتابعين أن هناك دولة تبحث منذ فترة عن صناعة الصدام في السودان 

  و أن الأجواء الآن صالحة جداً للصدام هذا .

  و المراقبون يجدون أنه سهل جداً أن تدس الجهة تلك مجموعة وسط موكب قحت .

  و أن المجموعة تلك تصبح مهمتها هي قيادة المظاهرة متَّجه إلى حيث الإعتصام الآن .

  عندها .. ؟؟ عندها ؟؟.

  قالوا إن كل شيء الآن يضطر كل سلطة لإقامة دوائر ثلاث إبتداءً من صباح الخميس .

  الأولى دائرة عسكرية تحيط بحشد قحت و تحدد له مسارات و حدود لا يخرج منها .

  و الثانية دائرة عسكرية تحيط بمكان الإعتصام و تمنع الإستجابة لإستفزاز (يمكن لبعض المندسين) أن يقوموا به .

  و حائط عسكري يتمدَّد وسط الخرطوم لتأمين كامل .

  أستاذة رغد

  إن كان هذا يمكنك و أنت خلف المحيط أن تطمئني 

  و إن أفلت الأمر فإن مشروع فناء السودان يكون قد بدأ …

  يبقى أن وفداً للمصالحة بين الأطراف يتجارى الآن و الكلمة التي يسمعها و لا يسمع غيرها هي

  : – حكومة جديدة .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى