الاخباررأي

✍️عز الكلام – أم وضاح – تكتب.. مستشفي السرطان وجع الوجع..!

عز الكلام 

ام وضاح 

مستشفي السرطان وجع الوجع !!!!

لم أتردد ابدا في تلبية الدعوة التي نقلها لي الاخ العزيز الاستاذ عاصم البلال الطيب لحضور مؤتمر صحفي يعقد داخل مستشفي الخرطوم للأورام او مستشفي الذره كماهو معروف لدي البعض وحرصي علي حضور هذا المؤتمر كان لانني ملمه الي حد كبير بهذا الملف وماظل يواجهه من مشاكل وصعوبات ومتاريس فاقت حد التصور وقد سبق لي ان استضفت بعض الاطباء من مسؤولي المستشفي قبل سنوات مضت وكنت اقدم يومها برنامج رفع الستار علي فضائية الخرطوم وفيه طرحنا العديد من المشاكل التي ظل يبحث لها المهتمون عن حلول خاصة في مايتعلق بالأطباء المتخصصين الذين كانت المستشفي تشكو من ندرتهم وهذا التخصص شهد هجره واضحه اما يتميز به الطبيب السوداني من كفاءه وشطاره وحتى لحظة ذهابي الي داخل المستشفى لحضور المؤتمر كنت اعتقد أن المشاكل لن تتعدى ذات المشاكل التقليدية التي يعانيها الحقل الصحي بأجمعه كندره الدواء او عدم منح الاطباء مايستحقون من مرتبات وحوافز..إلخ لكن يبدو أنني كنت متفائله اكثر من اللازم والمتحدثين من الاطباء المسؤولين عن المستشفي رسمو واقعا مريراً ومخذياً عن وضع المستشفى الذي ليس له وجيع وقد تقلصت مساحته بالحد الذي جعله يفقد مصداقيته تجاه الجهات العالميه الداعمة التي لها اشتراطات محدده علي اساسها تمنح المال والتدريب اللازم لتشغيل هكذا مستشفي يفترض انه مرجعي يخدم كل مرضي الولايات الذين يتقاطرون عليه من كل حدب وصوب ولعل أكثر ماكان مؤسفاً في حديث مسؤولي المستشفى هو التجاهل الذي تمارسه الحكومه ووزارة الصحه تحديداً تجاهه وقد ظلت تتنصل عن مسؤولياتها وتلعب دورا معوقاً في وضع غرائبي محير والوزارة كان يفترض ان تكون الداعم الاول الذي يزيل المتاريس والعقبات من طريقه وكان مؤسفاً أكثر حديث السيده مدير قسم الصيدلة التي نوهت إلى أن عدم وجود غرفه متخصصه لعزل الدواء وتحضيره بشكل صحيح يعرض المرضى للموت لانهم يتناولون الجرعات في وضع وظروف غير صحيحه لكن الواقع المؤسف يفرض عليهم ذلك وهو ذات الواقع الذي يعمل فيه منسوبي المستشفى الذين وصفهم “بروف كمال” انهم يستحقون أن تصنع لهم تماثيل وهم يواصلون العمل بلا كلل أو ملل في هذه البيئه الطاردة والظروف المستحيلة وهي ظروف مزدوجه يعاني منها المريض والطبيب لتكون سبباً ومبرراً كافياً ليطلق “بروف كمال” النداء لكل الخيرين في دعم مستشفي السرطان حيث قال بالحرف الواحد نحن مادايرين نمسك قروش في يدينا لكننا ندعو فاعلي الخير للامساك بملفات مشاريع بعينها وإتمامها حتى يستيطيع هذا المستشفي ان يكمل مهامه علي اكمل وجه

في كل الاحوال لابد من القول أن مستشفى الأورام يعاني ويعيش واقعاً مؤلماً ومريراً والمرضى أنفسهم يعيش أكثرهم اوضاع مريرة وبعضهم لايجد حتى ثمن الدربات وحق الفطور فبالله عليكم تداعو لدعم هذا المستشفي لأننا قنعنا من خيراً في الحكومات التى يتصارع أفرادها على الكراسي والمناصب واضعين ضمائرهم في تلاجات الموتى بعد أن ماتت وشبعت موت

كلمه عزيزه 

بالله عليكم الايشعر هؤلاء الساسه بمعاناة البني ادم السوداني ياخي انتو ماعندكم دم ولا أخلاق بالله الا يخجل رجل كإبراهيم الشيخ وهو ممسك بملف مهم كملف الصناعه فشل في ان يضيف له سطر وهو غير مهتم بذلك لكنه مهموم ومشغول بانتقال رئاسة السيادي للمدنيين ياخي ترأسو السيادي ترأسو التشريعي لن يتغير شي طالما انتم نفس الوجوه ونفس الأفواه ونفس العقول 

كلمه أعز 

شارع الجامعه لازال مقفولاً من قبل طلاب جامعة الخرطوم الذين يرهنون فتحه بتحقيق مطالبهم وهم على بعد كيلومترات معدودة من مكتب والي الخرطوم الذي لم يكلف نفسه بتفقدهم او حل مشاكلهم وكأن الامر لايعنيه بالله ديل مسؤولين يقودوا بلد لقدام غايتو الجاتنا تختانا

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى