الاخبارولايات

⭕ ترك: سنعلن دولة ذات سيادة في شرق السودان لهذا السبب..!

جدد رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة محمد أحمد محمد الأمين ترك دعوته لرئيس مجلس السيادة بحل الحكومة المدنية وتكوين مجلس عسكري انتقالي.

وقال ترك في مخاطبة جماهيرية اليوم الأحد :” على البرهان إما أن يحل الحكومة، ويشكل مجلساً عسكرياً انتقالياً يهيئ الساحة السياسية لإنتخابات حرة ونزيهة، وتخليصهم ممن أسماهم الخونه الذين سرقوا ثورة ديسمبر أو الذهاب إلى خيار إقامة دولة ذات سيادة في شرق السودان”.

وأوضح ترك أنه لا يرى منطقاً في استيلاء قلة من الأحزاب على السلطة بعد ثورة ديسمبر التي مهرها ثوار غير حزبيين بدمائهم الغالية.

وأضاف الناظر ترك، إذا كانت ثورة ديسمبر تحققت من أمام القيادة العامة، الآن تصحيح الثورة وإعادتها إلى أهلها سيكون من بين ضريح “عثمان دقنه” و “الشريفة مريم”

وناشد ترك الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بإسناد الجيش في إنجاح الفترة الانتقالية بحكومة كفاءات غير حزبية، وطالب بقيام مفوضية الانتخابات ومفوضية الفساد والمفوضية العدلية ولمجلس الأعلى للقضاء والمحكمة الدستورية بقيادة المجلس العسكري..

وشكك في جدية الحكومة الانتقالية الحالية في تهيئة الأحزاب لانتخابات، وقال إن أحزاباً يسارية صغيرة تتشبث بالسلطة، ولا ترغب في مغادرة الكراسي لأنها لن تجدها بإستحقاق انتخابي، وسخر من أن المجموعة المتشبثه بالسلطة حالياً إذا خرجوا منها يوم القيامة “ما يلموا فيها”.

وقطع بعدم تفويضهم لأي حاضنة لتمثلهم في الفترة الانتقالية وأنهم لا يمكن أن يعيشون في دولة بها “4” أشخاص يحملون سلطات الأمن يقومون بالقبض والمحاسبة ممن سموا أنفسهم إزالة التمكين.

وأقر ترك بعضويته في الحزب المحلول، وقال:”إنني واليت المؤتمر الوطني عن قناعة، وكنت أختلف واتفق معهم وفقاً لمصالح شعبي عكس الآخرين كانوا يوالونه خوفاً وطمعاً ويخدمونه على حساب مصالح أهلهم”.

وتابع :” أنا كنت أصارع المؤتمر الوطني من الداخل دون خوف ولي مواقف واضحة”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى