الاخبارسياسة

بدء ورشة مسودة سياسات المراعي والرؤى المستقبلية  

 بدأت صباح اليوم الأربعاء ورشة مسودة سياسات المراعي والرؤى المستقبلية لتطوير قطاع المراعي بالسودان بمقر وزارة الثروة الحيوانية والسمكية وتستمر حتى يوم غد الخميس تحت شعار (سياسات قوية لمراعي غنية) برعاية وكيل الوزارة وحضور مديري المراعي والعلف بولايات السودان وأساتذة جامعات والبحوث الزراعية والخبراء في مجال المراعي وبعض المنظمات العالمية.

 

وقال وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية دكتور عادل فرح إدريس لدى مخاطبته افتتاح الورشة إنه خلال الفترة الانتقالية لدينا ثلاثة بنود أساسية تتمثل في إعادة الهياكل للوزارات المختلفة من خلال الحوكمة و إجازة وتعديل بعض القوانين بالوزارت المختصة و تعديل السياسيات والاستراتيجيات، مشيراً إلى عدم وجود سياسيات وآليات تنظم وتنفذ بعض أنشطة الوزارات المختلفة، منوهاً إلى أن السياسة الوحيدة نجحت في تنفيذ السياسات هي إدارة التغذية بوزارة الصحة وجاءت بمساعدة المنظمات الدولية.

 

واكد فرح اهمية بدائل سياسية وكيفية تنسيق التضارب والتقاطعات بين الوزارت المختلفة، موضحاً أن تنفيذ سياسات وخطط إدارة المراعي والعلف تواجه العديد من الجهات المشاركة والتضارب بين المصالح وهي تشكل عقبة امام الرعاة والمراعي إضافة إلى وجود الزراعة خارج التخطيط والتنقيب عن الذهب والبترول، منوهاً إلى التضارب في المصالح، مما ينتج عنه دمار للبئية الزراعية والرعوية.

 

وقال إنه تم تكوين عدة لجان من خبراء ومتخصين لتتغير الهياكل في الإنتاج الحيواني لمناقشة التحديات وحلها من خلال السياسات الرشيدة، منوهاً إلى أن هناك منظمات من الإتحاد الإفريقي والزراعة العالمية والإيفاد تساعد في هذه السياسات في الفترة القادمة.

 

واكد أن هناك استراتيجية لتنمية الثروة الحيوانية من (2015 -2030)م ، عبر سياسات واضحة لحماية هذا القطيع بالتعاون مع الإدارات الأخرى بالوزارة وقال إن أيقاف الصادر له آثار على المراعي مستقبلا لابد أن يكون هناك بدائل بانشاء المسالخ لخفض الضغط على المراعي، منوهاً إلى أن الرعاة بولاية شرق دارفور يعانون من ضيق المراعي ويلجأون للذهاب إلى دولة جنوب السودان وإفريقيا الوسطى لعدة شهور للمرعي، مؤكداً أن الورشة تهدف إلى تطوير وتنمية المراعي وإزالة كل العوائق والتحديات، متمنياً للورشة أن تكون إضافة حقيقية لتطوير المراعي بإجازة وتنفيذ السياسيات والقوانين واللوائح.

 

من جانبه اكد مدير إدارة المراعي والعلف المهندس عبد المنعم عثمان حسن إدريس اهمية قطاع المراعي بالبلاد الذي يوفر المراعي الطبيعية ما يفوق 70% من تغذية القطيع القومي بأعلاف رخيصة خالية من أي إضافات كميائية، مما يجعلها ميزه تفضيلية في الأسواق العالمية وأشار إلى أن الإدارة تساهم في تحقيق الأمن الغذائي وإزالة الفقر، تحسين الدخل القومي وصون الموارد الطبيعية.

 

وقال إن الإدراة انتهجت منهج علمي في إدارة القطاع وتطويره وقال إن المسودة قام باعدادها عدد من العلماء بقيادة الخبير محمد فضل المولي إدريس الذي (وافته المنية وكان لزاما علينا أن نترحم عليه بعد أكمل المسودة مع فريق العمل)، مؤكداً سعي الإدارة لتطوير القطاع الرعوي والحفاظ على الموارد القومية.

 

واستعرضت ممثلة صندوق تنمية الثروة الحيوانية دكتورة سلوى الطاهر انجازات ومهام الصندوق في دعم واسناد القطاع وإشادت بتعامل وخطط الإدارة العامة للمراعي والعلف وحرصهم على تنمية القطاع، مؤكدة دعم الصندوق للإدارة رغم ضعف وامكانيات الصندوق في توفير الدعم الكافي لأنشطة ومشروعات الإدارة العامة للمراعي والعلف.

 

وتهدف مسودة سياسات المراعي إلى تعزيز إدارة مستدامة لإراضي المراعي وبناء القدرات وتبني تقانات عملية مناسبة والحفاظ على حماية الموارد الرعوية والتكامل بين الإنتاج النباتي وكيفية الاستفادة من المخلفات الزراعية، الاعتراف بحقوق الرعاة في اراضيهم بهدف تخفيف النزاعات بين مستخدمي الأرض، إدارة مخاطر الجفاف والتكيف مع تغير المناخ ، تحسين البحوث حول اراضي المراعي وترفيع إدارة المراعي لتصبح هيئة قومية وانشاء صندوق مال خاص لتنمية القطاع بتمويل من الحكومة والمانحين والاستثمارات والمؤسسات ذات الصلة.

 

وستقدم في الورشة أوراق دور إدارة المراعي والعلف ومنهجية التطوير الاستخدام المستدام للموارد الرعوية بالسودان وآلية تفعيل قوانين المراعي وتطبيقها .

 

#سونا #السودان

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى