الاخبار

⭕ سمنار بالقراند هوليدي: الحكم الفيدرالي هو الأنسب للسودان

الخرطوم: الرؤية 24 Vision

– بدأ اليوم بفندق القراند هوليداي فيلا سمنار “تعزيز مشاركة المواطنين في إختيار النظام الفيدرالي الذي يريده الشعب” تحت شعار (تحويل التنوع الي قوة وتناغم وتقاسم افضل الممارسات والتجارب) والذي ينظمة المركز الاقليمي لتدريب وتنمية المجتمع المدني، بالشراكة مع مبادرة المجتمع المفتوح لشرق افريقيا .

واشار مستشار رئيس الوزراء للسلام دكتور حسان نصر الله علي كرار ان الورشة تأتي بغرض الاعداد والوصول لصيغة مرضية للناس فيما يتعلق بالنظام الفيدرالي في السودان .

وأضاف ان هذه الصيغة اول من دعا لها الجنوبيون في العام 1947 في مؤتمر جوبا وظلت المطالبات حتي 1965 في مؤتمر المائدة المستديرة وظلت قضية الفدرالية حية وقائمة ،مشيرا الي ان السودان دولة متعددة التنوع .

وأضاف ان التوجه العالمي هو “الشراكة “وليس ادارة النخب بالمركز لادارة الدولة، ولذلك فان النظام الفيدرالي هو الانسب للسودان لادارة التعدد بشكل سلمي والوصول لصيغة لقسمة الموارد علي مستوي البلد لتحقيق تنمية متوازنة علي مستوي السودان مما يعني التنمية والخدمات وتحقيق العدالة والحقوق الاساسية والخدمات .

ولفت نصر الله الى ان الهدف من الورشة مساعدة ودعم الاعداد للفدرالية بما يتناسب مع السودان .

واشار الى أن الفيدرالية تعني الاعتراف بالتعدد واحترامه، وتوزيع السلطات، وتوزيع الموارد وادارة الموازنة، والمقدرة على قسمة الموارد، وادارة المستويات والتقسيم الافقي وتمثيل الاقاليم والولايات والمحليات.

ولفت حسان لضرورة الوصول لكيفية الوصول لصيغة لادارة العاصمة القومية، واشار الى ان المشكلة الاساسية ان العاصمة القومية هي العاصمة الموجود فيها الاجهزة القومية وفي نفس الوقت هي ولاية لديها والي يديرها مما يستوجب المراجعة ولابد من آليات لفصل الخلاف في القضايا الادارية بالرجوع للتحكيم، ولابد من تحديد نوع ليات فض النزاع ،

كما تناول حسان مسألة الانتخابات بطريقة مرضية ونزيهة وعادلة لانها تعطي الشرعية لاجهزة الدولة، وتناول قضية المحكمة الدستورية واهمية تفسيرها للنصوص والقوانين وتعديل الدستور لضمانات عدم تغييرها دون الرجوع للاليات التي تضمن التغيير، وتحدث عن ثنائية الهيئة التشريعية وضرورتها في الانظمة الفيدرالية .

كما اكد المدير التنفيذي للمركز الاقليمي لتدريب وتنمية المجتمع المدني مولانا اسماعيل التاج حرص المركز علي دعم الفترة الانتقالية ودخول المركز في شراكة مع مبادرة المجتمع المفتوح لشرق افريقيا اجل تطوير والتفاكر حول نظام الحكم المناسب الذي يحكم به السودان .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى