الاخباررأي

✍️ آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. الصلاة في مالطا..!

السبت/١٤/أغسطس/٢٠٢١
ـــــــــــــــــــــ
و السؤال البسيط الفضَّاح هو
: ما الذي تكسبه قحت من تسليم البشير للجنائية ؟
الإجابة هي : لا شيء .
ما الذي تخسره قحت بتسليم البشير للجنائية ؟
الإجابة هي : كل شيء .. ( فهي تخسر الناس و تخسر الأمان و .. ) .
عندها و بحثاً عن تفسير …… تفسير للسلوك الذي يجعل أحداً يعمل ضد نفسه … يذهب النظر للبحث عمن يقود قحت من الخلف ..
و يقودها إلى درجة أن تعمل قحت ضد نفسها .

(٢)
قبلها السؤال يظل هو :
ما الذي يجعل قحت تُدمِّر كل شيء في عالم الإقتصاد … تدمير يزيد كل صباح .. ؟
و السؤال هو :
قحت .. هل ترى ما تفعل ؟ .. و ترى نتائجه ؟
و الإجابة .. لا تحتاج إلى من ينطق بها .
عندها السؤال هو :
ما الذي يجعل قحت تجري بأقدامها إلى الهاوية ..
و هي تعلم … و هي تعلم … و هي تعلم ؟
و الإجابة تجعل كل أحد يذهب إلى النظر إلى ما يقود قحت من الخلف و يدفعها إلى الهوية و هي تصرخ .
(٣)
في خطوات السلطة .. ما الذي كسبته قحت من تسليم كاودا للتمرد ؟
من تسليم السلطة كلها بإتفاقية جوبا للتمرد ؟ …
بتسليم دارفور أمس لمناوي ؟
ما الذي كسبته قحت ؟
الإجابة هي :
: لا شيء .
عندها كل عين تذهب للنظر خلف من يقف خلف قحت و يقودها إلى قتل نفسها بنفسها .
قبلها السؤال هو :
ما الذي كسبته قحت من سجن الإسلاميين و الحرب الطويلة ضدهم ؟
الإجابة :
إجابات .. لكن المخيف هو أن الإجابات هذه هي إجابات صغيرة تُصنع لإخفاء الإجابة الرئيسة و المخيفة …. المخيفة جداً .
الإجابات هذه كلها يذهب الظن فيها إلى أن قحت ظلت / مُخلصة / تحاول الإصلاح /… و فشلت .
محاولات إصلاح … لا محاولات ( صناعة ) الخراب .
الظن بعضه يذهب إلى هذا .. لكن
ما الذي تكسبه قحت من صناعة أو حماية مسيرة المثليين ؟
و الإجابة بعضها هو :
……….
منذ عام ٢٠٠١ ما يجري هو مخطط واحد معروف جداً .. لهدم السودان .
( و نعود إليه رغم أنه معروف ) .
و المخطط خطواته هي :
تدمير الإقتصاد .. الذي يبدأ بفصل الجنوب حتى يختفي البترول
و تدمير الإقتصاد يصنع إختناق المجتمع ….
و … و .. و ..
حتى الوصول إلى الهدف الأول و الأخير للخطوات كلها ….
× … الحرب الأهلية ….
و الإجابة هذه تُقدِّم تفسيراً لخطوات مثل ( تدمير كل شيء …. و عدم تقديم إجابة لكل شيء ) .
و تُقدِّم تفسيراً لخطوات الهروب من كل ما يؤدي للإنتخابات .
ثم عدم تقديم مُبرِّر للخطوات هذه
و عدم تقديم تفسير هو شيء يقول لكل معترض :
أنا قوي أفعل بك ما شئت .
و الفهم الأخير هذا يصبح هو التفسير للخطوات التي تقول لكل أحد
أحمل السلاح إن شئت …
و حمل السلاح و الإلحاح المستمر في صناعة الخراب دون تفسير خطوات هو ما يُقدِّم تفسيراً و صورة بالألوان للجهة التي تقف خلف قحت و تقودها للهاوية رغماً عنها .
و المشهد هو ما يُقدم تفسيراً الآن لخطوة قحت لتسليم البشير .
و قالوا أن الصوفي الكبير وقف أمام مطمورة العيش ( الذرة) و لمَّا سألوه
ماذا في المطمورة ؟
قال : فيها نوم عيني .
و قحت تبيع نوم عينيها .
لكنها تفعل ذلك غصباً عنها !!

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى