الاخباررأي

✍️ آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. تحرير دارفور من شعوبها.. تحرير السودان من الإسلام..!

الخميس /١٢/ أغسطس/٢٠٢١

  

  السيد الإسلامي المحبط ….. هاك .

  السيد الإسلامي المتحمس … هاك .

  السيد الذي يُحارب الإسلام عن علم … هاك .

  السيد الذي يُحارب الإسلام عن جهل … السيد الذي يعبد الراندوك . 

  السيد الذي … يجهل العالم … و الذي يظن أن سوريا سوف تبقى على الشاشات فقط .

  السيد الذي … الذي …

  

                                            ( ٢ )

  السودان من دون دول العالم و الإسلام هو

  الأندلس تسقط ..

  و بعد أربع سنوات فقط السودان يرد … و أول دولة مسلمة في السودان تقوم …. رداً

  و الأندلس تسقط .. و حسان بن أبي حسان الباهلي شاب يصعد الجبال و يقيم جيش مقاومة مكوّن من شخص واحد .

  و يفعل بالصليبيين الأفاعيل حتى أنهم أقاموا الأساطير حوله .

  و في السودان الإنجلير يشنقون عمدة في كردفان و أبنته تصعد الجبل و تجعل من نفسها جيش مقاومة مكوَّن من ( إمرأة) و … و احدة .

  و حتى اليوم مارش ( الشريف ) هو المارش الذي أقاموه تحية لها .

  و الفاشر أمس تحتفل بتسليم الغرب للرجل الذي قضى عشر سنين يُحارب الإسلام لمحوه من الغرب .

  و الفاشر كانت هي آخِر من يقاتل الصليبية في الأرض ضد سقوط الخلافة الإسلامية .

                                             ( ٣ )

  السيد الإسلامي المحبط .

  غريب أن يوم أمس كان هو اليوم الذي ينقلون فيه عن مهاتير أنه قال

  يجب أن لا نُسلِّم الدولة للفقهاء …

  ( مهاتير الطبيب السياسي الضخم حين يأتي بالشواهد على أن الفقهاء لا يقيمون دولة يأتي بشواهد كلها تقع أيام كان الإسلام كسيحاً .

  بينما العالم يزدحم بالإسلام الذي يدير الدنيا )

  و مهاتير يسبقه محمد عبده , في القرن التاسع عشر ليقول إن

   : – دعوة المسلمين لإقامة دولة مسلمة الآن جاءت تشبه دعوة أفغانستان للقتال ضد أمريكا .

  قال : … و هي دعوة تعني أن تقوم الدولة المسلمة …

  ثم تعجز …

  ليصبح عجزها ذلك شهادة تصف الإسلام في ذاته بأنه عاجز …

  سيد قطب في الخمسينات قال مثلها .

  لكن السخرية المريرة … كانت تتمنى لو أن محمد عبدة شهد يوم أمس بالذات … العاشر من أغسطس الذي كان يشهد تدفق جيش الإسلاميين في أفغانستان … بالذات. .. والذي يطحن و يطرد جيش أمريكا بالذات .

  ………

  و كأن صلة أحداث السودان بأحداث العالم تستمر فأمس كان القيادي الإسلامي أحمد عبد الرحمن يقول إنه أعجبه سقوط الإنقاذ .

  و هذا له شأن نتجاوزه الآن .

  ………

  السيد الذي يكره الإسلام … أو هو …. كراهية أو غيرها … يبيع الإسلام .  

  و الذي / حين يجد أنه لا يستطيع أن يعلن كراهيته للإسلام /يُغطي كراهيته للإسلام بصب الكراهية هذه على ( الكيزان) .

  و أنه يستطيع أن يقول لله سبحانه إنه لم يكن يُحارب دين محمد صلى الله عليه وسلم بل

  ( إنا يا رب كنت بحارب الكيزان )

  .. السيد المحارب للكيزان … في العهد العباسي أحد الأمراء عندما يريد قتل أحدهم و لا يجد حيلة يحتج بها يجعل الرجل في صندوق من الخشب و يدفنه و يقول : – 

  إنما دفنَّا خشباً ….

  و أنت تقاتل الكيزان و ليس الإسلام .

  …..

  السيد الذي يقاتل الإسلام و يظن أنه مسلم

  مدهش أنه في الأسبوع العجيب هذا كان أحد أضخم حاخام يهودي يُحارب في نيويورك .

  و يقول إنه في اليهودية يكفي أن ( تعرف ) أن الله موجود و الملائكة و الجنة و النار .

  عندها أنت مؤمن مقبول عند الله مهما فعلت .

  و أحدهم يقول له .

  : – لكنك بهذا يا حضرة الحاخام تقول إن الشيطان مؤمن مقبول عند الله فالشيطان يعرف تماماً بوجود الله و الملائكة و الآخرة .

  السيد الذي يظن أنه بالمعرفة فقط يكون مسلماً .     

  عندها تلتقي أنت اليهودي في ( فهم) واحد .

  ……..

  و الحديث عن أن سيد قطب يقول إن المسلمين مطالبون بالإنتظار حتى يبلغوا القوة حديث يعطي معنى مخادعاً 

  حديث يعني أن ( يُربِّع) الناس أيديهم و يمنعها عن كل قتال حتى يتفوقوا على الغرب تكنولجياً .

  و الشهيد المفكِّر العبقري سيد قطب لا يعني هذا بل يعني شيئاً نعود إليه .

  و لا مهاتير يعني هذا .

  و دخول طالبان ( جيش الفقهاء ) أمس يشرح ما يريده مهاتير .

  و هذا كلامهما مع المفكرين

  الآن يقول إن ما نحتاجه هو .

  فهم للإسلام و تقديم الفهم هذا للناس بحيث لا يظل المسلم يشعر بالعجز المؤلم .

  و بحيث ( و هذا مهم جداً ….. جداً ) بحيث لا يجد المسلم نفسه أمام فقيه عاجز

  و الفقيه العاجز أسوأ ألف مرة من كل عدو .

  فالمسلم يقتله العدو و يسقط و هو مطمئن إلى أن الإسلام حقائق .

  بينما الفقيه العاجز يجعل المسلم يخوض حرباً دون إستعداد و دون فهم لقول الله ( و أعدّوا)  

  و الفقيه العاجز يُطمع المسلم في عون إلاهي يُخالف سنن الله .

  عندها المسلم ينهزم .

  عندها المسلم يتشكَّك في الإسلام ذاته .

  و الحديث يمتد .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى