الاخباررأي

⭕ آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله – يكتب.. حتى لا نخبط “2”

الأثنين/ ٩/ أغسطس/٢٠٢١

  ــــــــــــــــــــ

  عثمان …. و تطلب أن نشرح الشرح !!!

  و سمعاً ….

  و نقول أمس إن الملك شارل لما قدَّموا حكايته مسرحياً قال ناقد إن

  ( شارل شخصية يحبها المسرحيون فهو شخص يتصف بالجنون و الحقد و الحنان و الدهاء و الغدر و ….

  كل صفات النفس مجموعة في واحد

  و الصفات هذه نسردها لنقول إن الكتابات … و الأحكام … ما يفسدها هو أنها تأخذ صفة من الصفات هذه و تنطلق فيها و تعمى عن الأخريات 

 فالطيب … طيب …. طيب

  و المجنون .. مجنون …. مجنون .. مجنون 

  و من يُحدِّثنا يقول

  نعم … لكن الصفات هذه يحملها كل أحد على الأرض فلِم تبرز عند شارل الذي تُمثل به و عند قوش الذي / بحديثك / تريده؟

  و نقول …

  نعم … الصفات هذه يحملها كل أحد لكن ما يجعلها تبرز عند هذا وهذا دون الآخرين هو …. القوة

  قوة الشخص الذي يحملها

  و ما نريده هو إن

  الكتابات التي تبحث عن …. النظيف … النظيف … النظيف فقط و تضرب الآخرين هي كتابات مُضلِّلة … عن خداع أو عن جهل

  و الدول كل دولة هي شيء له صفات الأشخاص 

  ………..

  و القوة عند أهل السياسة / الناجحين فقط / هي تعرف ما يمكن أن يختبئ تحت الأشياء البريئة… و التي هي … بالبراءة هذه … تصبح أكثر خطورة

  أكثر خطورة لأنها بالوجه البرئ تمنع الناس من الحذر

  و هاك … يا عثمان

  فالمثليون يطلقون الأسبوع القادم موكباً متحدياً …

  فالموكب ما يريده بالطبع ليس هو إستعراض البضاعة

  و الموكب يتقدَّم بوجه برئ …

  ( و في بلد آسيوي خطة إغتيال رئيس الوزراء كانت تتم بن جعلوا طفلة في السادسة تنطلق لتُقدِّم طوقاً من الزهور تضعه حول عنق رئيس الوزراء

  و لا خطر في هذا

  و لا أحد يوقف طفلة تحمل الزهور من الوصول إلى المنصة 

  و بالفعل رفعوها لتعانق رئيس الوزراء

  …. لتنفجر القنبلة التي كانت ثيابها و التي تفجر من بعيد 

  و الدولة تسمح بموكب (برئ ) يشق العاصمة

  و الإسلاميون السودانيون في تاريخهم لا يعرفون الإغتيال…. لكن 

  كيف لا يخطر ببال أحد أن مجموعة داعشية يمكن أن تكون الآن في السودان المفتوح تنتظر الموكب

  لتسير مع الموكب

  ثم تفجير يجعل العالم يُحوِّل آذانه و عيونه إلى السودان ؟

  و يجعل ألف جهة كل منها يهرع إلى السوق الحار هذا ليُقدِّم بضاعته فيه 

  ففي السودان هناك من ينطلق / مستغلاً التفجير / ليجعل العالم يعود إلى تهمة … ( الإرهاب )

  و من ينسف موكب المثليين هم حتماً الإسلاميون

  عندما ترتدي الجهة روب المحاماة لحماية المجتمع من خطر الإرهاب 

  عندها …. حظر للإسلام و الإسلاميين من الإشتراك في أي شيء

  ما بين المنع من الترشح للحكم

  و حتى منع أي مسلم من أي وظيفة / و طرد أي موظف مسلم من وظيفته / كما يحدث الآن في مصر

  عندها …. و عند الإختناق هذا يتجه المسلمون بالفعل إلى ما يُسمى إرهاب 

  عندها …. السودان الذي يغلي الآن بعدة جيوش و عدة أجهزة مخابرات تابعة للأحزاب 

  و عدة مخابرات أجنبية تصطرع … السودان يصبح شيئاً ظللنا نُحذِّر منه منذ سنوات

  ……….

  و منذ سنوات نتجه إلى …. الشرح 

  و إلى الحديث عن أنه لا شيء الآن باطنه يشبه ظاهره 

  و عن أن المخابرات الآن لا تستورد و سائلها من الخارج لصناعة الخراب 

  المخابرات تستخدم ما هو موجود 

  و ما هو موجود يستخدم ( تعود ) الناس عليه إلى درجة أنه لا يخطر لهم أنهم تعودوا عليه / من حركات مسلَّحة و غيرها / هو الآن شيء يُحشى بما لا يخطر بالبال للدمار 

  و ما يحدث في كالوقي نموذج

  و الحرب و تحولها إلى ( عنصرية ) نموذج 

  و تجاهل الدولة للأمر … إلى إن أصبح خراباً ….. نموذج

  ثم ما هو أخطر خطورة ..

  و ما هو أخر خطورة هو أن المواطن الذي يجد أنه لا حامي لأطفاله إلا بندقيته هو مواطن يصبح خطير جداً

  و ما هو أخطر خطورة هو أن المواطن الذي يجد أنه يمكن أن يقتُل و يحرِق و يفعل دون أن تردعه سلطة هو مواطن تصبح له صفات لا تقف عند حد

  و هذا و هذا … وهذا هي أشياء يستحيل علاجها بما يُسمي قانون أو شرطة أو …

  فالغابة قانونها معروف و السودان يتجه بقوة ليصبح غابة 

  عندها الغابة … بعد غياب كل رادع … هي شيء لا يحكمه إلا من له صفات الملك شارل 

  و إلا بعد ضرب وجوه من يكتبون دون علم .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى